Latest News

20 الف دولار بدّدها في المعاملتين

لم يكن يوم الاثنين في قاعة المحكمة العسكرية الدائمة عادياً رغم ان عدد الجلسات التي وضعت على جدول اعمال المحكمة لا يختلف عن الايام السابقة، لكن البارز كان عدد الملفات التي معظمها وصل الى خواتيمه لناحية صدور الاحكام او لناحية الاستجوابات التي تخطت المعهود، فكان يوماً مرهقاً للجميع وبالاخص لرئيس المحكمة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم الذي امضى اكثر من 5 ساعات في غرفة المذاكرة مع اعضاء الهيئة الاستشارية من الضباط والمستشار المدني القاضي ليلى رعيدي وبالطبع النائب العام المفوض القاضي داني الزعني الذي يصادق على الاحكام وتبلغ فيما بعد لمفوض الحكومة القاضي صقر صقر.
 
 
من بين القضايا التي اقفلت ملفاتها بصدور الاحكام ما يتعلق بالسوري علي محمد غرلي وكيلته المحامية مهى علم الدين المدعى عليه بالانتماء الى تنظيم مسلح بهدف القيام بأعمال عسكرية وامنية وتحويل اموال لصالح المنظمات الارهابية ولا سيما «داعش» و«النصرة» (التي بدلت اسمها بعد فك الارتباط مع «القاعدة» الى «جيش فتح الشام» وهنا سيكون هناك نوع من التباين كون «النصرة» مصنفة تنظيماً ارهابياً ولكن بالطبع لن يكون لهذا الامر اي تأثير على المتهمين بالانتماء لها لأنهم ملاحقون بالقيام بأعمال ارهابية وامنية بمعزل عن التسمية الجديدة) المتهم غرلي من القلمون انهى خدمته في الجيش النظامي عام 2002 وكان يعمل في مجال تهريب مادة المازوت التي كان ينقلها من العراق الى سوريا، انتقل عام 2013 الى لبنان حيث سكن في عرسال لحين حصول احداث عرسال في 8/8/2014 انتقل على اثرها الى بلدة بدنايل. 
 
رغم ان معظم الذين ذكرهم بافادة ينتمون الى تنظيمات ارهابية الا ان غرلي لم يشترك ولم ينضم الى اية مجموعة وفق ما افاد امام قوس المحكمة، ومنهم «لواء تحرير الشام رغم معرفته بقاعدة فراس بيطار كما ان ابن عمه عماد انشق عن الجيش النظامي، بينما احمد درة هو قائد لواء الحق «ويعرفه كونه ابن بلدته وكذلك ابو عبدالله العراقي الذي كان صديق محمد الفرلي ابن البلدة ايضا وردا على ما ورد في افادته عن انضمام صهره عامر غرلي الى «تنظيم داعش» الارهابي نفى الامر مؤكدا الى انه لا ينتمي الى احد.
 
غرلي وفق ما افاد انه عرض عليه السفر الى سوريا لكنه رفض بحجة عدم وجود مصلحة له مع احد، وطلب منه تجنيد احد الاشخاص من عائلة صالح يتمتع بثقة وكان الرد مماثلاً.
 
لم ينكر غرلي تجارته بالاسلحة ولكن فقط ضمن الاراضي السورية، وهو لم يُحصل باقي الاموال التي له في ذمة احد افراد آل صالح الذي هرب الى تركيا لقاء تهريب السجائر، وهو تلقى منه 3 حوالات عبر طريق وادي عفارة بقيمة 20 الف دولار، بددها في السهر بمنطقة المعاملتين وتحديداً في «جار القمر»، خلال مدة شهرين وضبط معه 1200$ وهو كان في طريقه من بدنايل الى المعاملتين.
 
وذلك على اثر توقيفه عندما كان يتنقل بين طبرجا والمعاملتين الى ان وصل الى منطقة ذوق مصبح وهو برفقة ابنة خالته وذلك يوم رأس السنة وقد تقدمت وكيلته بمذكرة دفاع خطية بمثابة شفهية طلبت فيها البراء لموكلها وقد حكم على غرلي في ختام المذاكرة ب(
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*