Latest News

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 3/9/2016

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
إلى أزمة النفايات المستعصية حتى الساعة على الحل، على رغم عجقة المبادرات والمشاورات، المتقاطعة حينا، والمتعارضة أحيانا، الميثاق الوطني عنوان وحيد على الساحة المحلية، في ضوء تكرار “التيار الوطني الحر” تمسكه بمضامينه، التي تشكل القاعدة التي لا غنى عنها حتى لا نفقد قناعتنا بلبنان، كما أعلن جبران باسيل أمس، مؤكدا أن موعد إسقاط معادلة 1990-2 005، التي كرست الفساد وهمشت جزءا كبيرا من اللبنانيين قد حان، فما نفع وصولنا إلى الرئاسة إذا كان الجميع راضين عنا، إذ عندها نكون قد بعنا أنفسنا للتسوية.
الميثاق الوطني عنوان وحيد رئاسيا، حيث كرست صلاة ممثل ميشال عون من معراب اليوم، على نية شهداء الجيش والقوات والقضية، مطلب الرئيس القوي. والميثاق عنوان وحيد على مستوى الحكومة، حيث على نجل صائب سلام أن يتنبه جيدا إلى خطر استقامة حكومة لا تمثل أكثر من ستة في المئة من المسيحيين. والميثاق أخيرا وليس آخرا، عنوان وحيد على مستوى قانون الانتخاب، حيث تشير معلومات ال”أو تي في” إلى أن البحث بات محصورا راهنا بين طرحي الرئيس نبيه بري والتيار، بعدما بات الاقتراح المشترك ل”المستقبل” و”الاشتراكي” و”القوات” خارج الصورة.
لكن، “وكل ما دق الخطر”، ما نفع السياسة؟، ما نفعها أمام الله، وأمام الصلاة من أجل شفاعة القديسين، الذين تنضم إليهم غدا أم المحبة تريزا، التي لم تنس لبنان يوما في الحرب، ولن تنساه أبدا في السلم.
*****************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
بين المناقصات والمزايدات، تتمدد أزمة النفايات. وبدل طمر الملف بالطرق الصحيحة، باتت تتفرع عنه ملفات أكثر خطورة.
انها النفايات الطبية، التي ضاقت بها المستشفيات، وسبل العلاجات، فأراد البعض تحميلها للمواطنين الأبرياء، عبر اختراع مكبات. والمثال ما ضبطته اليوم بلدية الغبيري من نفايات طبية مهربة إلى قطعة أرض داخل نطاق البلدية. ولكي لا يطول أمد الأزمة ويزداد تشعبا، فإن وقفة جدية باتت واجبة من كل الجهات لانقاذ العباد، والبلاد المطمورة بمئات الملفات.
ملفات تترتب عشية طاولة الحوار في عين التينة، حيث الاعين إلى جدية ما تحمله من نقاشات في ظروف شديدة التعقيدات، فكت بعضها معلومات “التيار الوطني الحر” ل”المنار” عن مشاركتهم الاثنين المقبل عبر الوزير جبران باسيل، مع رزمة ملفات للبحث الجدي من الميثاقية إلى الشراكة، على ان استخلاص الاشارات من الحوار سيبنى عليها باتجاه الموقف من الحكومة وملف الرئاسة، كما قال الوزير سليم جريصاتي.
ما سيقوله قادة العشرين في بكين، قيد الانتظار. ومع ان الملفات موزعة بين التنمية والانحباس الحراري والضيق الاقتصادي، فإن الأزمات العالمية وأبرزها الأزمة السورية حاضرة في اللقاءات العامة والجانبية، مع الاشارات التي باتت تتحدث عن مؤشرات جدية لبلورة حلول سياسية بعد اذعان المكابرين.
*****************
مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
كلام الميثاقية يسابق الدستور، والفراغ يكلل المؤسسات بالشلل، فيما النفايات المتراكمة على أبواب الشتاء شغل الناس الشاغل.
ويبقى الاثنين الحواري محك الاتصالات واحتمالات التفاهمات، التي قد تفتح أبوابا مقفلة في قوانين الانتخابات والعمل الحكومي. وفي معلومات ل”تلفزيون لبنان” ان “التيار الوطني الحر” قرر المشاركة في جولة الحوار الوطني بعد غد الاثنين، على أساس بند وحيد وهو الميثاقية. وقال أحد كبار مسؤولي التيار: نريد حسم هذا الموضوع قبل أي موضوع آخر.
تجدر الاشارة إلى أن الرئيس بري يقترح التفاهم على قانون الانتخابات النيابية وعلى الحكومة الجديدة، بما يسهل انتخاب رئيس الجمهورية.
وفيما يرى السفير الروسي في لبنان مؤشرات إيجابية خلال بضعة أشهر، تشير أوساط سياسية إلى أن المحافل المعنية تفسر كلام الدبلوماسي الأميركي توماس شانون، والمتعلق بأن الانتخاب الرئاسي شأن لبناني تدعمه واشنطن، على انه ضوء أخضر للمراجع السياسية اللبنانية للتحرك باتجاه إنجاز الاستحقاق الرئاسي.
وفي الشأن السوري، الأنظار متجهة إلى توافق أميركي- روسي، ومعلقة على لقاءات قمة العشرين، فيما برز لقاء أردوغان- بوتين اليوم.
الخبير العسكري- الاستراتيجي الجنرال ناجي ملاعب، يرى أن عملية “درع الفرات” لا تدل على نقاط قوة لتركيا، بل باتت أنقرة تحصر دورها بمنطقة آمنة. ملاعب لا يتوقع الكثير من تقارب روسي- أميركي، يتحدث عنه الرئيس بوتن.
*****************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
مشهد خال من مؤشرات على اختراقات للأزمات الضاغطة، يبدو جليا في لبنان، على مرمى يومين من بداية أسبوع حافل بثلاثة مواعيد سياسية مهمة: الموعد الأول الاثنين في الخامس من أيلول، مع جولة جديدة من الحوار الوطني في عين التينة. والثاني مع الجلسة الرابعة والأربعين لانتخاب رئيس للجمهورية. والثالث في السابع منه مع جلسة مجلس الوزراء في الثامن من أيلول.
قبل هذه الاستحقاقات، ثمة سباق بين مشاورات واتصالات لمحاولة ضمان الأرضية المناسبة لهذه المواعيد، وبين مواقف عالية النبرة من قبيل تلك التي حذرت اليوم من وصفته بإبن صائب سلام، بأن عليه التنبه لخطورة استقامة ميثاقية الحكومة بستة بالمئة من مكون أساسي في البلد، وكذلك تلك التي صدحت بأن الـ “لا” ستكون قريبة وسنكون على قدر المسؤولية في الشارع وسواه.
الشارع هذا، ما زالت تضيق جنباته بأكوام النفايات، وخصوصا في المتن وكسروان، بانتظار انجلاء الاعتراضات التي عرقلت الخطة الحكومية. فهل يتصاعد دخان أبيض بعد غد في اجتماع وزير الداخلية مع رؤساء اتحادات البلديات والبلديات المعنية؟.
بالانتظار، تفرعت عن أزمة النفايات الأم، مشكلة نفايات طبية من مخلفات المستشفيات، وذلك بعد توقف جمعية “ارك ان سيال” عن جمعها. أولى التداعيات ترجمت ضبط كمية من النفايات الطبية في الغبيري، ما استدعى استنفار البلدية في أكثر من اتجاه.
*****************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
رغم كل الأزمات والأزمنة الصعبة التي مر بها اللبنانيون، لم تصل الحال بهم إلى هذا المستوى المرتفع من اليأس وفقدان الأمل. فتاريخ لبنان القديم وتاريخه المعاصر، يخبران دوما عن عظماء ورجال دولة قادوا هذا الشعب على طريق الخروج من المحن، فيما يفتقدهم لبنان اليوم. وليس أقل الأمثلة بلاغة، ان لبنان خرج من مجاعة الحرب الكبرى، ليصبح كيانا سياسيا وجغرافيا ذا سيادة تعترف به الأمم، والمفارقة اننا هذه الأيام نحتفل بالذكرى الـ 96 لقيام دولة لبنان الكبير.
نورد هذه الوقائع، لنقول بان النفايات ليست أكبر من المجاعة التي قضت على الملايين، وانتخاب رئيس للجمهورية ليس أصعب من خلق الجمهورية، وجمع طاولة الحوار وانعقاد مجلس الوزراء ليسا أصعب من مؤتمر فرساي. ولعل الصور الأكثر تحفيزا للذاكرة، والوصفات الناجعة للخروج من الأزمة، أوردها الدكتور سمير جعجع في قداس المقاومة.
في الانتظار، لبنان يترقب جملة محطات دستورية وسياسية الأسبوع المقبل، لا تشير الوقائع حتى الساعة إلى ان أيا منها سيؤدي الغاية المرجوة منها.
*****************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
سيشهد الأسبوع الطالع، اعتبارا من الاثنين، ثلاثة مواعيد مهمة، تنطلق مع طاولة الحوار في الخامس من أيلول، وجلسة الانتخابات الرئاسية في السابع منه، لتختتم في الثامن مع جلسة للحكومة.
حتى الساعة مشاركة “التيار الوطني الحر” في جلسة الحوار ضبابية. على عكس الوضوح التام في الاستراتيجية التصاعدية التي سيتبناها دفاعا عن ميثاقية يعتبرها آخر ما تبقى من الدولة.
وما الهجوم الذي شنه رئيس “التيار الوطني الحر” على رئيس الحكومة، سوى جرس الانذار قبل اطلاق ما سمي بالـ “لا” قريبا، هذه الـ “لا” يبدو انها لم تخرق أسوار السراي حتى الساعة، ولم يسمعها الرئيس سلام الغائب في اجازة، فجلسة مجلس الوزراء ستعقد في موعدها وجدول أعمالها وزع.
وسط شد الحبال، جاءت كلمة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الذي ربط كل الحلول بمعادلة ميشال عون رئيسا للجمهورية وسعد الحريري رئيسا للحكومة، وبرسالة تطمين لمن يريد ان يسمع، وصول الأقوياء لا يخيف لأن الدستور للجميع.
وفيما ساعات التفاوض التي تفصل عن الاثنين تتقلص، تمددت النفايات اليوم من المتن وكسروان إلى شوارع بيروت.
*****************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
عشية استئناف جلسات الحوار الوطني في عين التينة، وجلسات مجلس الوزراء في السراي الكبير، فإن الانجاز الكبير الذي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بالكشف عن كامل تفاصيل جريمة مسجدي السلام والتقوى، تحول إلى قرار اتهامي، ما زال موضوع متابعة من فاعليات طرابلس، وأبنائها.
فالفيحاء التي تعيش أجواء إيجابية، عبرت عنه بإرتياح العديد من مرجعياتها، ارتياح ترافق مع متابعة تداعيات صدور القرار الاتهامي في جريمة المسجدين.
أهالي طرابلس، كما فاعلياتها الدينية والسياسية والاجتماعية، شددوا على ضرورة متابعة تنفيذ الأحكام الصادرة بحق المجرمين، كي تتحققَ العدالة، بكامل شروطها.
اقليميا، عبرت دبابات ومدرعات تركية الحدود إلى داخل الأراضي السورية، دعما للمعركة الجديدة التي اطلقها “الجيش السوري الحر” ضد تنظيم “داعش”، انطلاقا من بلدة الراعي، بعدما خسر التنظيم المتطرف بلدات جديدة في غرب جرابلس.
*****************
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
على النفايات تبيت الملفات وتصحو، حيث لا نقاش يعلو فوق الرائحة. الشوارع المتنية تحولت إلى خطوط تماس خطرة بيئيا. لا حلول تتقدم على الطمر، فالنفايات أمامكم والبحر وراءكم، وهذا أفضل الممكن، كما يروج المعنيون. ووفقا للنائب سامي الجميل، فإن الحكومة تأخذ شعبها رهينة، لتفرض عليه بالقوة كارثة صحية وبيئية، وهو أشبه بممارسات العصابات الارهابية، تبعا لوصف رئيس حزب “الكتائب”.
وعلى خطوط النار المشتعلة بالنفايات، يجري تواصل كتائبي- عوني باللغة الأرمنية. وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن عددا من المخارج طرح على الجميل، وبينها تحسين شروط الخطة وتفعيل الفرز، مع تقصير المهلة من أربع سنوات إلى سنة واحدة، وبدء صرف أموال البلديات ومساعدتها على إنشاء معامل فرز. لكن هذا لن يلغي الطمر في البحر، بنوعية أفضل ورائحة أقل، ومن دون انتظار دراسة الأثر البيئي.
ووحيدا يجد سامي الجميل نفسه، أن عليه ان يقرر مصير البلد البيئي، من دون أن يشعر المعنيون بأنهم معنيون، لا بل يستلون سلاحا ضده، هو وجع الناس وقدرتهم على التحمل. ويضعون الرجل في مواجهة شعب قد يمل، ويطلب الخلاص بأي ثمن، ولو على حساب ردم البحر المتوسط برمته. لا أحد مسؤول، سواء من هو داخل الحكومة أم خارجها، ممن يرسلون إلى الجميل يسألون بتندر “شو بها الخطة؟”.
وعند المصالح، تسمو خطط وترتفع تسويات، سواء محليا أم على المستوى الإقليمي، حيث المفاجآت تتوالى، وأبرزها يندلع من الجبهة السورية. وبناء على معلومات لوكالة “رويترز”، فإن اتفاقا أميركيا- روسيا حول سوريا، سيعلن غدا أو يتأخر إلى الاثنين. وهذا الاتفاق سيبدأ من حلب، مفتاح الحلول على بوابات المنطقة. وإذا كان الروس والأميركيون قد استعجلوا الاتفاق، فإن تركيا تسير وفق المعجل المكرر. وبناء على تصريحات ورغبات الأتراك، فإن أردوغان وصحبه قد يؤدون صلاة عيد الأضحى في الجامع الأموي في دمشق. وآخر المواقف التركية أعلنها رئيس الحكومة، مصحوبا بعبارة “إن شاء الله”، قال علي يلدريم: لقد اتخذت تركيا مبادرة جادة لتطبيع العلاقات مع مصر وسوريا. وكأن حربا لم تكن، فبدعم جيش “الله أكبر” دمرنا سوريا، وبمصطلح “الله أكبر” طبعنا العلاقات مع سوريا، والرحمة لمئات آلاف الشهداء.
 
*****************
tayyar.org Live News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*