Latest News

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 28/8/2016

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”عقدت الحكومة جلستها من دون المكون المسيحي. واعتبرت الرئاسة الثالثة ان هناك أكثرية مسيحية عددية تغني عن المسيحية الميثاقية، وان غياب وزراء التكتل والطاشناق والكتائب، وعدم مشاركة القوات بالحكومة من الأساس، وانسحاب ميشال فرعون وتغيب نهاد المشنوق، لا يقدم ولا يؤخر، طالما ان الحكومة صامدة ميثاقيا بوجود الكيماوي وخليفة غراهام بيل وعنترة الويل وسباق الخيل، وبوجود الابن الشاطر المفصول من حزب الميثاق والصيغة، والأهم الأهم بوجود أم موسى القهرمانة أسطورة القضاء وأعجوبة القدر.احتمت الرئاسة الثالثة بالرئاسة الثانية، ليقينها انها غير قادرة على السير بالجلسة من دون العونيين وتحدي المسيحيين، فتركت الرئاسة الثالثة لغيرها مهمة التصدي والتطويق والاحتواء، محققة بالتكافل والتضامن أهدافا عدة أبرزها نفي طابع المواجهة المسيحية- السنية، وهو أمر غير مطروح على الاطلاق في أدبيات ومواقف وغايات التيار، والايحاء ان الخلاف هو بين الأصدقاء وداخل صف من يفترض انهم حلفاء.لم تعد القضية سياسية أو ميثاقية بل شخصية وكيدية: المطلوب كسر ميشال عون. لم تعد المسألة مسألة تعيين بل بوضوح ويقين مسألة تدجين: في رئاسة الجمهورية، في قانون الانتخاب، في التمديد للمجلس النيابي، في أمن الدولة، في النفايات، في الاتصالات، في النفط والبلوكات، في الصفقات والسمسرات، في الحوض الرابع والمطار.تجار في الليل والنهار. لكن سيأتي يوم يطردون فيه من الهيكل.
* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”كيري ولافروف مجددا إلى جنيف في وقت قريب، لتضييق الهوة بين موقفيهما من الحل السياسي في سوريا، وإن كانا على توافق لجهة محاربة الارهاب.ووسط ذلك، جرابلس وداريا في الواجهة. ففي الأولى تتحرك القوات التركية في شرقها وغربها، لإكمال المنطقة الآمنة. وفي الثانية خروج آخر قافلة من المسلحين والأهالي.وفي اليمن، معارك ضارية وغارات جوية، بانتظار تحرك سياسي على قاعدة استئناف التفاوض في الكويت، من أجل قيام حكومة يمنية موحدة، وفق ما أكدت عليه المحادثات الأميركية- البريطانية- الخليجية في جدة قبل يومين.وفي سرت الليبية، ألفان وخمسمئة قتيل وجريح في معركة تحريرها من “داعش”، والتي تخاض من قبل القوات الحكومية المدعومة أميركيا وبريطانيا وفرنسيا.محليا، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أعطى العيد الواحد والسبعين للجهاز عنوانا هو: لبنان باق والارهاب سينهزم.سياسيا، تحضيرات للجولة الجديدة من الحوار الوطني في الخامس من أيلول، على قاعدة خطة إنقاذية يطرحها الرئيس نبيه بري في ذكرى الإمام موسى الصدر في صور، بعد أربعة أيام.وفي ظل التطورات الاقليمية المخيفة، والوضع السياسي اللبناني المأزوم، خطوة مشتركة بين الفاتيكان والأزهر الشريف، تتمثل في قمة روحية إسلامية- مسيحية واسعة النطاق، ركيزتها التأكيد ان الأديان شيء والارهاب شيء آخر.* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”المنطقة أمام تبدل المعادلات، ولبنان لا زال يبحث عن مطمر للنفايات.عادت رائحة النفايات إلى شوارع بيروت وجبل لبنان، ربما بسبب بعض الحفر السياسية التي أصابت سير الخطة الحكومية، أو استنسابية التطبيق التي سعرت الخوف من ان يكون كل مؤقت دائم، فيخير اللبناني بين نفايات الشوارع المؤقتة أو المطامر التي ستستحيل إلى جبال نفايات دائمة.انها الخطط الحكومية غير المكتملة، التي تعمل غالبا على تأجيل المشكلة لا حلها.لكن السؤال عن البلديات والجمعيات وحتى المواطنين في مناطق الأزمات، طالما ان الدولة مترنحة عند خياراتها وقدراتها، إلا من أدوار تخفف من هذه المعضلة البيئية بل الانسانية في لبنان، وكأننا البلد الوحيد في العالم الذي ينتج نفايات، ليحار أهله ومسؤولوه بابتكار الحلول والمعالجات؟.في سوريا، عجلت داريا طمر أحلام المسلحين في دمشق وريفها، أجلتهم عن أرضها ومن ذاكرتها، تحت أعين رجال الجيش السوري، ما صوب الأعين على مشاهد مماثلة قد تكون ممكنة في مناطق لا زالت تحت سيطرة الارهابيين في ريف دمشق وغيرها.* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”كأن السنة دارت دورتها لتعود الأمور إلى نقطة الصفر. في مثل هذه الأيام من العام الفائت، كان اللبنانيون منشغلين بقضيتين: قضية سياسية وقضية بيئية.في السياسة كانت الحكومة تريد تأجيل تسريح العماد جان قهوجي وكان “التيار الوطني الحر” يرفض، مع ذلك التمديد تحقق. ما يحصل اليوم يؤكد ان المشهد سيتكرر، فخيارات التيار محدودة، في ظل عدم تجاوب “حزب الله” مع الدعوة إلى مقاطعة الجلسات الحكومية، وفي ظل عدم حماسة “القوات اللبنانية” للنزول إلى الشارع.بيئيا، مشهد شوارع المتن وكسروان يذكر تماما بالمشهد قبل عام. النفايات تتراكم أمام البيوت، مع طقس حار مناسب تماما لنقل الأمراض والأوبئة على أنواعها، رغم ذلك المعالجة شبه متوقفة. فالوزير شهيب على موقفه، مدعوما من الحكومة. وحزبا الكتائب والطاشناق على موقفهما أيضا. فهل يكون الحل عبر اللجوء إلى البلديات؟، حتى لو حصل هذا الأمر، فإنه يحتاج إلى أشهر عدة. فهل قدرنا ان نعيش وان نتعايش مع النفايات من جديد؟.* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”حضرات المسؤولين الكرام، تحية طيبة وبعد، بفضل جهودكم “أنا رايح على دبي”، التوقيع شاب لبناني. إذا اخذنا هذه الجملة، قد تعتبر للوهلة الأولى انها بداية رسالة أو “ايميل” لأي شاب لبناني قرر الهجرة إلى دبي.عمليا هي هكذا، لكن المنتج الفني جان ماري رياشي أرادها بداية لفيديو كليب يقول في مطلعه “أنا رايح على دبي مع انو ما في في والشمس بتكوي كي”. انه الكلام الذي يقترب من يأس الشباب، بفضل ما يواجهونه يوميا.أحدث المواجهات، الحرب الضروس مع النفايات التي اندلعت في تموز 2015، ولم تنته حتى اليوم. ومن عوارضها التراكم والروائح والأوبئة، وعجز الحكومة عن الخروج من الموقت إلى الدائم.سبب آخر لليأس، وهو الاستحقاق الديمقراطي الأول الذي يتمثل بالانتخابات النيابية. هذا الاستحقاق حرك المياه في مستنقعه، حجر ألقاه أمس وزير الداخلية نهاد المنشوق بقوله إن الانتخابات النيابية في موعدها. ولكن وفق أي قانون؟، وماذا لو جرت الانتخابات واعتبرت الحكومة مستقيلة، فلمن تقدم استقالتها في حال لم ينتخب رئيس للجمهورية عند اجراء الانتخابات؟. الجواب فوضى وغموض وعبثية.* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”جرح داريا يزداد وجعه اليوم، مع بدء الحافلات بنقل أهل الأرض بعيدا عن ترابهم. داريا التي ستظل وصمة عار على جبين “حزب الله”، وستلحق بالقصير والزبداني وغيرها من بلاد الشام التي يغرز فيها نظام الأسد و”حزب الله” وايران سكين التغيير الديمغرافي والتطهير المذهبي.وكما في سوريا، كذلك في لبنان حيث يؤجج “حزب الله” الفتنة المسيحية- الاسلامية كقنبلة دخانية، لعلها تغطي على ما ارتكبت يداه من فتن سنية- شيعية على امتداد الخريطة العربية.”حزب الله” نفسه لا يزال يمعن في تعطيل المؤسسات، ومنع انتخاب رئيس للجمهورية، وانتظام الحياة العامة، ورغم كل ذلك يتهم خصومه بالتعطيل لا سيما تيار “المستقبل”.في هذا الوقت، عادت النفايات تتربع على شوارع المتن الشمالي وكسروان، بعد اقفال مكب برج حمود، لتعود أزمة النفايات مجددا إلى المربع الأول.* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”اللعنة في لبنان وفك المرصود في سوريا، فعقدة داريا حلت عقدة اللسان في جنيف، وباتت موسكو وواشنطن على بعد خطوة من بلورة نص اتفاقية شاملة حول سوريا.تسارع الأحداث في الميدان، يسير على خط مواز مع المتغيرات السياسية. وبشهادة كبير مفاوضي المعارضة “سقطت داريا، وبسقوطها انتهت ثورتنا”. عادت داريا إلى كنف النظام، وغادر المسلحون وعائلاتهم إلى مراكز إيواء في إدلب.داريا المدينة التي أدت دورا مفصليا في عمر الأزمة السورية، شكلت اليوم نقلة مفصلية في المشهد السوري. وعلى هذا المسرح وقف اللاعبان الدوليان جون كيري وسيرغي لافروف، ليعلنا وثيقة ستعرض على الرأي العام العالمي في وقت قريب. توزع الثنائي الأدوار في تكثيف الاتصالات الثنائية، بهدف عرض الوثيقة التي تضمنت في أحد بنودها وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا.الوثيقة قرئت من هذا العنوان الأهم، إذ إن الثنائي الروسي والأميركي اختصر تمثيل الفصائل المسلحة والمعارضة والنظام، وناب قولا وفعلا عن أنظمة كالسعودية وتركيا وإيران وقطر ومعها الاتحاد الأوروبي. وهي دول سلحت ودربت ومولت واستقطبت إرهابيين إلى أرض الجهاد الأكبر في سوريا. والثنائي نفسه قرر واتفق وفصل حلا سياسيا بمقاس عالمي للأزمة السورية، إذ سقط الحل العسكري من الأجندة، والمساعدات ستسلك طريقها إلى الأرض المنكوبة. والأهم من كل ما تقدم، تسطير جون كيري مذكرة جلب إلى جنيف تمسك بأيدي الطرفين إلى طاولة المفاوضات السويسرية. ولسوريا سلام آت بالإرادة الدولية ذاتها التي أطلقت إشارة السبق الأولى في إعلان الحرب.ووسط هذا المشهد، ظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمظهر الضحية، بعدما لعب لسنوات دور الجلاد. وعند جسر السلطان سليم، اقتنص سلطان زمانه المتغيرات المتسارعة، واستدار في مكانه قائلا إن الأميركيين والعرب ورطوه في الجحيم السوري، وهي استدارة أين منها الاستدارات الجنبلاطية. 
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”هل عادت مشاهد النفايات إلى الشارع؟.أطلت الأزمة من جديد في ضواحي بيروت الشمالية، بعد اقفال مكب برج حمود. فكيف ستكون المعالجة خصوصا ان قوى سياسية تسلك درب التعطيل الحكومي وتتجاهل تداعياته اليومية.لا ينقص المواطنون أزمات جديدة ولا مفتعلة، فخيار الاستقالة من الحكومة لا يؤدي إلى نتيجة. ومن هنا كانت إشارة الرئيس نبيه بري إلى انه لا يرى ان الحكمة فقدت إلى هذه الدرجة، فهو يعتقد ان الوعي لخطورة المرحلة لا يزال عند “التيار الوطني الحر”، فرئيس المجلس عندما يمنع سقوط الحكومة يحمي العونيين من أنفسهم، ويحمي لبنان، في ظل ظروف إقليمية صعبة.في سوريا، المعضمية على طريق داريا، لتنفيذ تسوية تخرج المسلحين من الغوطة الغربية، ليتم التفرغ العسكري لدوما، ما يعني تغييرا جوهريا في قواعد الاشتباك في الميدان السوري، وارتياحا للدولة في العاصمة.أهمية مستجدات ريف دمشق، انها تنهي خطوط التماس التي وضعت حول العاصمة طيلة سنوات مضت، فتعيد الحياة إلى شرايين الشام وتريح الناس أمنيا واقتصاديا واجتماعيا، وتخفف من الجبهات المشتعلة.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*