Latest News

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 26/8/2016

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
أزمات المنطقة نحو الفكفكة بمحاولة تفاهم أميركي – روسي وإن كان بوتن يحاول أن يسمع الإدارة الأميركية ضجيج المناورات الجارية في بلاده ومحيطها عن طريق القوات البرية والبحرية وحتى الفضائية والتي تستمر خمسة أيام إضافية.
وزيرا الخارجية الأميركي والروسي اتفقا على حل سياسي في اليمن ومثله في سوريا لكن بعد انتهاء العملية التركية في المنطقة الآمنة وإن كانت الشرطة التركية اشتبكت مع مسلحين في مدينة طرابزون شمال شرقي البلاد بعد الإنفجار الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى.
وفي موازاة الحريق في المنطقة فإن ملف الأزمات في لبنان كبير الى حد الضغط على كل الأوضاع وعلى الناس أيضا.
وعلى ما يبدو فإن شهر أيلول سيكون حافلا بالتحركات النقابية والمدنية وقد بدأت التحضيرات لإعتصام كبير في ساحة رياض الصلح فيما الإتحاد العمالي العام يستعد لتحركات منفصلة.
وإذا كان الوضع المعيشي ضاغطا فإن السبب يبقى في التعقيدات التي تتحكم بالأحوال السياسية والخوف أن ينتقل شلل البرلمان الى الحكومة في ظل جلسات ممنوع عليها أن تكون منتجة بفعل المشاكسات الوزارية.
الوضع الحكومي كان محور اللقاء مع وزير العمل سجعان قزي.
=================================
 
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
إتفاق روسي سعودي على داريا السورية.. حلول أميركية لليمن توافق عليها الرياض.. تراجع في السياسة التركية تجاه سوريا.. وسعد الحريري يتوسط المشهد عند جسر السلطان سليم التركي منزوع الذقن السعودية.. ملتحيا أخرى تحاكي حزب الله شكلا هبت رياح التغيير على المنطقة ولفحت الملفات بدءا من اليمن السعيد على توقع أن ينال لبنان حصته من جنة عدن.. لأن بوابات الحلول تصنع من باب المندب . لقد شارك الحريري الرئيس التركي اليوم في افتتاح جسر في إسطنبول.. والرجلان تطلعا إلى جسور سياسية تقودهما إلى الحل السياسي.. وإن جاء عبر سكة النظام الانتقالية.. إذ إن أردوغان بات يردد أنه تعرض لمؤامرة عربية أميركية ورطته في الحرب على سوريا وفي مواجهة مع روسيا.. فقرر التراجع إلى الأمام.. فيما لم يعد لدى الحريري من مناورات سوى وضع نوابه أمام حرية التصويت.. وعليهم الاختيار: عون أم فرنجية وينهي بذلك مرحلة الحيرة.. فلا يمكنه أن يرشح زعيم المردة ثم يسترق الأنظار إلى ميشال عون. إعقل وتوكل.. ما دامت تجربة رجب طيب أردوغان ماثلة على الجسر الذي اهتز تحت عرشه وليس التركي وحده من أنقذ نفسه.. بل إن اليمن وعلى الرغم من الصواريخ على جنوبي السعودية اليوم يكاد ينهي عاصفة من الدم استمرت عاما ونصف عام فبعد آلاف القتلى والجرحى والدمار الهائل يعود اليمن إلى نقطة البداية.. وبزيارة خاطفة لجون كيري للسعودية يقرر الاميركي تسطير بلاغ بالحل ويوافق عادل الجبير كأن حربا لم تقم وافقت المملكة على حل بحكومة وفاق وطني كانت قد رفضتْه قبيل الحرب بأيام.. فما الذي استجد؟ ولماذا صرفت مليارات الدولارات على تحالف عربي من دون طائل؟ تحت أي هدف سقط أطفال اليمن؟ ومن أقنع السعودية بعاصفة أعمت العيون ولم تميز بين عسكري ومدني.. بين مقاتل حوثي وطفل يمني؟ لا بد أن نفتش في كل سؤال عن إسرائيل التي تعادلت اليوم مع كثير من العرب في مستوى الجريمة الدولية.. فاليوم بدأ الحديث عن محاكمة دولية لكل من تورط في حرب اليمن.. وعندئذ تكون تل أبيب قد سحبت غيرها إلى المحكمة الجنائية لتبدأ مرحلة التسويات.
=================================
 
* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”
عطلة نهاية الاسبوع بدات، لكن الاهتزاز الحكومي ستتواصل تداعياته خصوصا ان الازمة الحكومية الى اتساع اذا لم تعالج اسبابها وصولا الى حصر نتائجها ،ورغم ان الحكومة اجتمعت امس فانها اضحت بحكم المشلولة لانها لم تصدر الا قرارات الضرورة قبل التوصل الى تسوية مع الفريق العوني وهي تسوية صعبة التحقق، طالما ان التيار الوطني الحر يتخذ موقفا سلبيا جدا من التمديد للعماد جان قهوجي من دون ان يؤيده في موقفه اي طرف حتى حليفه حزب الله.
اقليميا، الانظار تتجه الى جنيف حيث يجري وزيرا خارجية الولايات المتحدة الاميركية وروسيا محادثات مفصلية حول سوريا في محاولة لاستئناف مفاوضات السلام.
في هذا الوقت تواصل تركيا تعزيز قواتها داخل الاراضي السورية وتحديدا في مدينة جرابلس.
توزايا، شهد الامن التركي اهتزازا جديدا تمثل في انفجار نقطة تفتيش جنوب شرق تركيا تسبب بسقوط قتلى وجرحى في صفوف رجال الشرطة وقد اعلن حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عن الانفجار.
=================================
 
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
واقفل الاسبوع على ربط نزاع، انها الازمة الاقصى للحكومة منذ تشكيلها وهو القطوع الاقصى لها منذ تشكيلها قبل انتهاء العهد ومنذ توليها السلطة التنفيذية في ظل الشغور الرئاسي، جلسة امس كشفت تصدعا لا يمكن علاجه بأسلوب عفى الله عما مضى، فعوامل الازمة ما زالت قائمة وليس في الافق ما يشير الى تذليلها من اليوم وحتى جلسة مطلع ايلول المقبل.
لوحة الحكومة استقرت على المشهد التالي، من المكون السني هناك غياب دائم للوزير اشرف ريفي وغياب مستجد للوزير نهاد المشنوق ومن المكون المسيحي هناك غياب لوزراء التيار واستقالة لاحد وزراء الكتائب وغياب لوزير الطاشناق وتسجيل موقف ثم انسحاب للوزير ميشال فرعون، يبقى المكون الشيعي والمكون الدرزي وجزء من مكون تيار المستقبل ووزراء الرئيس سليمان فهل هؤلاء يشكلون رجحانا لاتخاذ قرارات كبيرة كإقرار الموازنة التي رفعها اليوم وزير المال الى مجلس الوزراء؟ وماذا لو استمر التجاذب على حاله فهل سيرافق وزير الخارجية رئيس الحكومة الى نيويورك ام يقاطع مشاركة لبنان في اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة؟ كيف سيتصرف رئيس الحكومة حيال هذا التصدع؟ هل يلجأ الى الاستقالة كما كشف اليوم الوزير رشيد درباس للـ LBCI من ان الرئيس سلام كاد ان يستقيل امس؟ المشهد غير مريح وليس في السياسة فقط بل بيئيا فالنفايات عادت تتراكم كما الملفات، فكيف ستواجه الحكومة المضاعفات؟
وقبل الدخول في تفاصيل النشرة نشير الى القنبلة السياسية التي فجرها وزير الداخلية نهاد المشنوق هذا المساء بإعلانه ان الانتخابات النيابية في موعدها من دون ان يحدد وفق اي قانون، علما انه اذا لم يتم التوصل الى قانون جديد فإن الانتخابات تجري وفق القانون الذي جرت على اساس انتخابات العام 2009.
==================================
 
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
ماذا حصل في داريا؟. باختصار، بعد أربع سنوات من محاصرة أولى المناطق التي ثارت ضد نظام الأسد، وبعد صمود أسطوري، باللحم الحي، تمت صفقة العار على جبين الممانعة وحزب الله وإيران، فقضت بخروج آلاف المدنيين من بيوتهم وأراضيهم، اتقاء للموت وخوفا من مصير مئات قتلهم الأسد وميليشياته، وتوجه نحو 700 مقاتل إلى مناطق الثوار في إدلب.
لم تسقط داريا، بل سقطت كل أكاذيب الممانعة، بطرد السكان من أرضهم، وفصل الأرض عن أهلها، واحتلال بيوت من قالوا “لا” للأسد وإيران.
إخلاء داريا تم بالتزامن مع حراك دولي لافت، إن بالمبادرة الأميركية لأنهاء أزمة اليمن تحت المظلة الخليجية، أو بالمحادثات السياسية المتقدمة، التي باتت تركيا محورها في الأيام الأخيرة.
تركيا التي زارها الرئيس سعد الحريري أمس، واستبقاه فيها الرئيس رجب طيب أردوغان، للمشاركة في افتتاح جسر السلطان سليم الأول في اسطنبول. تركيا استقبلت الرئيس الحريري استقبال الكبار، وحياه أهل اسطنبول كواحد من أهلهم.
================================
 
* مقدمة نشرة اخبار “المنار”
استعادت داريا اسمها واهلها وحضن امها دمشق.. المدينة المحفورة في التاريخ السوري، عادت الى عهدها، بعد ان خطفتها ادوات التكفير خدمة لمشاريع التفتيت بما يقارب اربع سنوات..
خنق الجيش السوري الارهابيين داخلها لثلاث سنوات، فاذعنوا لما تريده المدينة واهلها، افرجوا عن اهلها الذين اتخذوهم دروعا بشرية لسنوات، مقابل ان يسلموا بارواحهم بعد ان ماتت جل مخططاتهم..
استراحت دمشق بعد ان حررت داريا، واسكتت صواريخ الارهابيين الذين جعلوها منصة لقتل الدمشقيين الابرياء، ومركزا وثقلا وعاصمة لهم في الغوطة الغربية..
خطوة مؤلمة للارهابيين اسقطت ورقة مهمة من يد رعاتهم الاقليميين والدوليين. سيبنى عليها في معادلة الميدان لما لداريا من رمز معنوي عند من اسمو انفسهم يوما بالثوار..
فثوارها الحقيقيون هم اولائك الذين بنوها بعد ان احرقها التتار، واعادوها اليوم بعد ان سرقها من ادعو زورا لقب الاحرار..
في اليمن كل ادعاءات اهل العدوان، ابطلتها اليوم عدسات الاعلام، التي وثقت صور وحدات الجيش واللجان الشعبية اليمنية وهي تسيطر على مواقع قلل الشيباني في محافظة عسير السعودية.. واظهرت ايضا مواقع الجيش السعودي وهي تحترق بنيران الجيش واللجان في نجران.. فهل يقدر جون كيري على اطفاء مثل هذه النيران، التي سعرها حليفه السعودي لاحراق اليمنيين، فلاحقته ومشروعه العدواني حتى نجران؟
================================
 
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
ثمة مشهدان متناقضان إلى حد ما، بين اتجاهات الأمور في بيروت، واتجاهاتها في المحيط … في العاصمة اللبنانية يسجل نوع من التصعيد الخطير. عنوانه … باختصار معبر … أن تصير أليس شبطيني الممثلة الشرعية والوحيدة للميثاق الوطني في حكومة مصلحة تمام وشركاه … لكن في المحيط القريب والأبعد من لبنان، تبدو الأمور وكأنها بدأت تتلمس دروب التسويات: في اليمن، نجح الأميركي في إرساء صيغة أولية، ولو لمجرد العودة إلى التفاوض … وفي سوريا، يبدو أن الكبار جميعهم، قد بدأوا يتقاطعون على حدود التسوية وخطوط مناطق النفوذ … ما الذي يفسر هذا التناقض بين مناخين خاضعين لمنطقة ضغط دولي واحدة؟ ربما لأن البعض في بيروت غافل عما حوله … غارق في حسابات مطمر هنا، أو طموحات مركز هناك … أو لأن المعنيين قد أدركوا أن رياحاً جديدة بدأت تلفح منطقتنا. ولذلك قرروا رفع السقوف واللهجات، لتحسين ظروف التفاوض قبل الجلوس إلى الطاولة … أو لأن يكون الوكلاء قد أدركوا أن وكالتهم الموقتة إلى انقضاء. وأن زمن الأصلاء قد حان. وهم لذلك يستشرسون للبقاء في كراسيهم، للانتفاع ولو بضعة أيام أو اسابيع إضافية، ولو عبر ضرب الميثاق واستباحة الدستور وانتهاك القوانين … إنه الفرق بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون. ومن الذين يعلمون، سعد الحريري مثلاً. فهو ذهب إلى تركيا، في توقيت مثالي: تركيا الناجية من انقلاب على رئيسها… وتركيا المنفتحة على بوتين لحل عقلاني في سوريا… وتركيا التي تفتتح في الوقت نفسه، أعرض جسر معلق بين ضفتي مضائقها… سلسلة أحداث رمزية، يحتاج زعيم المستقبل إلى عبرها وخلاصاتها، قبل عودته الأسبوع المقبل إلى بيروت … عله، يُجهض الانقلاب عليه، وينفتح على تسويات المحيط، ويبني الجسر الميثاقي المرجو منه … وإلا، فأزماتنا ستكون أكبر بكثير من أزمة المطربين الثلاثة في طرابلس، أو من أزمة النزاع بين البيكيني والبوركيني على شواطئ فرنسا.
===============================
 
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
لم تتضح بعد ملامح التسوية الحكومية بعد جلسة الضرورة لمجلس الوزراء، اسئلة عديدة طرحت وبدات تشغل الاوساط السياسية والحزبية على اي شاكلة سيكون المخرج وما الذي يقنع التيار الوطني الحر بالعودة الى الحكومة، وماذا لو ذهب التيار الى اعلان العصيان والتحرك في الشارع كما يهمس داخل صالوناته، ماذا يعني تمايز حزب الله في موقفه عن حلفائه ومن ارسل رسالة الى من؟
في ظل تأزم الوضع السياسي وتراجع التسوية الرئاسية ولعلى السؤال الاهم والذي طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم ما هي الفائدة التي يمكن ان تجنى من تعطيل الحكومة سوى وقف اعمال المواطنيين وقضاياهم الحياتية اليومية التي لا تعالج بالشكل المطلوب بسبب الخلافات، وهل الاجدى اغراق الحكومة في داء الشلل؟
القشرة الاخيرة لوجه الدولة كما اسماها الرئيس بري مهددة وبدات تلامس ازمة دستورية جديدة فرضتها جدلية الميثاقية، على اي حال مدة الاسبوعين الفاصلة عن جلسة الحكومة المقبلة ستكون حافلة بالتطورات بدءا بالكلمة المرتقبة للرئيس نبيه بري الاربعاء المقبل من ساحة القسم في صور بذكرى تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، مرورا بجلسة الحوار في الخامس من ايلول وصولا الى جلسة انتخاب الرئيس في السابع منه.
تطورات لبنانية لا تشكل سوى نقطة في بحر الاقليمية منها والتي يتاكد فيها يوما بعد يوم ان لبنان لا يسعه الا الانتظار على قارعة سكة التطورات ومحورها سوريا ريف وعاصمتها لفظ اليوم اكثر من 200 مسلح انهكوا غطوتها.
داريا ستعلن بعد اربعة ايام خالية من المسلحين والسلاح وتعود الى حضن الجيش السوري في اكبر هزيمة لجيش الاسلام الذي يجسم على صدرها منذ اربع سنوات.
المسلحون توجهوا مع عائلاتهم الى منفاهم الاخير في ادلب والى ما بعد ادلب تتجه الانظار بعد عملية درع الفرات حيث اعلنت انقرة الزج بالمزيد من التعزيزات وانها لن تنسحب من جرابلس الا بعد بسط الجيش السوري الحر سيطرته عليها.
الجيش التركي الاطلسي بات على تماس مع الجيشيين الروسي والسوري عند ابواب حلب وهو ما دفع بوتين الى الاتصال بنظيره التركي للاستفسار عن خطة انقرة العسكرية على ان الازمة السورية حطت اليوم في جنيف على طاولة راسي الدبلوماسية الروسي والاميركي فهل ينجح اللقاء في تعبيد الطريق امام استئناف المفاوضات السورية الروسية؟
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*