Latest News

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 20/8/2016

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”في أي بلد، غير لبنان طبعا، كان من الضروري ان يعتبر تاريخ 20 آب 2016، كما غيره من المواعيد في السنوات الماضية، يوم حداد وطني. حداد على سلطة امتهنت التمديد بدل التعيين، وخرق القوانين بدل الانضباط تحت سقفها. حداد على سلطة تخلق الظروف متى تريد، وتستتر تحت حجة هذا الظرف لارتكاب الخطأ بعد الخطيئة، فتكثر المسامير يوما بعد يوم في نعش القانون المعلق كصورة مرحوم على حائط الوطن: يترحم البعض عليه، فيما الآخرون ماضون في تقاسم ارثه حصصا حصصا في ما بينهم.اليوم، وقع وزير الدفاع سمير مقبل قرار تأجيل تسريح اللواء محمد خير في موقعه كامين عاما للمجلس الأعلى للدفاع لمدة سنة. اختصر الوزير صلاحيات حكومة، وبدا صاحب الparole كالـporte parole باسم الطبقة السياسية التي أذعنت لأمر واقع أوجدته، بعدما انتفضت على القوانين، وأجهزت على موادها، وشلعت بنودها.وبين خير الممدد وشر التمديد، سلك رسميا اليوم المسار الذي سيفضي إلى التمديد أيضا لقائد الجيش، والمضي في تدمير المؤسسة العسكرية، وضرب عدد من العمداء فيها.*****************
* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”وزير الدفاع حسم الجدل بشأن التمديد لأمين عام المجلس الأعلى للدفاع، واستتباعا لقائد الجيش الشهر المقبل إذا ما أخذت المناقشات المسار نفسه، وذلك بعدما أخفق مجلس الوزراء في التوصل للتوافق على اسم من ثلاثة أسماء لعمداء اقترحهم الوزير مقبل في الجلسة الأخيرة لتولي المنصب.وقد استبقت المواقف التصعيدية، قرار التمديد من وزراء تكتل “التغيير والاصلاح” حد التلويح بالاعتكاف أو الاستقالة، على خلفية رفض التمديد. ونقل عن نواب التكتل ان الأجواء سلبية، وان التيار يتجه لقلب الطاولة، وفق ما نقل عن النائب عون. فيما طمأن رئيس مجلس النواب نبيه بري، بأن الحكومة باقية قائلا: لا يهددن أحد، ولا يتوعدن أحد، ولا أحد سيستقيل من الحكومة. داعيا للانكباب على معالجة القضايا الحياتية من مياه وكهرباء ونفايات التي تنغص حياة المواطنين.وبانتظار ان تنضج الاتصالات الحلول، في الخارج خلط أوراق سياسي- ميداني في سوريا، شاهده ساحة الحسكة التي ترافقت تطوراتها مع كلام نوعي لرئيس الوزراء التركي يسبق الزيارة المرتقبة للرئيس اردوغان لطهران في الأسبوع الطالع.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”وقع وزير الدفاع سمير مقبل المحظور عند معارضي التمديد، وأصدر القرار غير المفاجئ والمنتظر: تأجيل تسريح الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء محمد خير لمدة عام. خطوة فتحت الطريق أمام القرار الأكبر، وهو التمديد الثالث لقائد الجيش العماد جان قهوجي أواخر أيلول المقبل. وأقفلت باب التعيينات في المناصب العسكرية العليا قبل انتخاب رئيس الجمهورية، مع خرق سيحدثه التعيين الاضطراري لقائد الأركان مع استحالة التمديد للواء وليد سليمان الذي لم يعد وضعه القانوني يسمح بتمديد خدمته.فهل يمر قرار مقبل بأقل ضرر، أم ان البلد مقبل على اشتباك جديد هدد به “التيار الوطني الحر”؟.الرئيس نبيه بري طمأن: لا أحد سيستقيل من الحكومة، ولا يهددن أحد ولا يتوعدن أحد، وبدل استهداف الحكومة بملف التعيينات العسكرية، لننكب على معالجة المياه والكهرباء والنفايات. ولعنة النفايات يبدو انها ستلاحق اللبنانيين إلى ما لا نهاية، فرائحتها أصبحت أقوى من ان يطمرها مطمر هنا، أو ردم هناك أو محرقة في بيروت.”الكتائب” مستمرون بتصعيدهم منعا لإقامة مطمر في برج حمود. وصعودا يشارك الوزير أكرم شهيب، المشتبك سياسيا مع “الكتائب”، في اعتصام أهالي عين دارة رفضا لمعمل آل فتوش. ما يوحي بأن الأيام المقبلة ستشهد تطورات أكثر سخونة، إن على صعيد التحرك على الأرض أو على صعيد علاقات الأحزاب والقوى السياسية في ما بينها، وإن شهدت اصطفافات جديدة. علما ان لا رد من “حزب الله” حتى الساعة على التصعيد الكلامي الاخير لوزير الداخلية نهاد المشنوق في تصريحه حول “سرايا المقاومة”، ولا العكس ردا على كلام السيد نصرالله عن وجود انصار ل”النصرة” داخل الحكومة.الجمود في الحال اللبناني، رغم هامش اللعب المضبوط، قابله رصد بدء الاستدارة التركية. فقد أعلنت انقرة اليوم قبولها بقاء الأسد في مرحلة انتقالية، لكن ليس في مستقبل سوريا. في تطور يظهر ان العلاقات الروسية- التركية الجديدة، بدأت تؤتي ثمارها. على ان ثمارا من نوع آخر، لكن داخل التربة نفسها، تحدث عنها وزير الدفاع الايراني العميد دهقان بقوله: إن التعاون الايراني- الروسي في سوريا سيعطي ثماره مستقبلا و”داعش” يلفظ أنفاسه الأخيرة.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”بعد الميدان العسكري ونظيره السياسي، كانت كلمة اليمنيين في الميدان الشعبي، تظاهرة غير مسبوقة فاضت بها صنعاء، أغلق خلالها اليمنيون كل طرق الوهم عند أهل العدوان بالانتصار على شعب استثنائي يحترف معنى الثبات والحفاظ على المبادئ والكرامات.أعلى اليمنيون كلمتهم، وجددوا بيعتهم للمجلس السياسي الأعلى قائدا للبلاد، بوجه الهمجية الاجرامية والسياسية. وعلى مرأى من طائرات ال”اف 16″ العدوانية، رسم اليمنيون خريطتهم السياسية، حاصدين المزيد من النقاط بوجه العدوان ورعاته الأميركيين الذين أعلنوا، بعد المجازر التي اقترفوها والخيبات التي منوا بها، سحب جل مستشاريهم العسكريين من الميدان.ميدان آخر انسحبت عليه المعادلة نفسها، سوريا التي باتت تطوق الارهاب وداعميه الاقليميين والدوليين، سياسيا وميدانيا، مع المدارج المفتوحة ضد التكفير، والبحار المملوءة قاذفات، باصرار على اتمام المهمة الروسية- الايرانية الاستراتجية، لانقاذ سوريا والمنطقة بل العالم من الارهاب، كما قال وزير الدفاع الايراني حسين دهقان.في لبنان، ومقابل منطق التخبط والضياع الذي تعيشه البلاد، أطل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله عبر “المنار”، بثبات المعادلات بوجه العدو الصهيوني وربيبه التكفيري، وما بينهما داعمهما والمنتفعون منهما الذين لم يتعلموا من التجارب والاختبارات. رسم السيد المشهد بريشة العارف خبايا أيام تموز ومؤامراتها، والمحاولات المتكررة ومآلاتها. وجدد الوعد بأن النصر حليف المقاومين متى تجددت الحرب.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”أقفل الأسبوع على برج بابل نتج عن اطلالتين للسيد حسن نصرالله، قال فيهما كلاما حمال أوجه في الاتجاهات الصديقة وغير الصديقة على السواء. وإذا كان الأصدقاء اعتادوا الصمت حيال كلام السيد، فإن الخصوم رأوا في توزيعه المناصب يمينا ويسارا “نتعة” انقلابية ناسفة لمحاولات التقارب وطاولة الحوار. حتى المقايضة الملتبسة التي طرحها السيد على “المستقبل”، تعمد ان يظهر فيها في موقع المنتصر الذي يوزع الأعطيات، الأمر الذي استفز حمائم “المستقبل” قبل صقوره.برج بابل الآخر، يبدأ بالانتفاضة الكتائبية ضد مطمر برج حمود، ولا ينتهي بالخلاف حول التعيينات في الجيش، وقد ربط الوزير مقبل نزاعها بتأجيله تسريح اللواء خير، واذا كانت “الكتائب” خارج الحكومة، فإن “التيار الوطني الحر” الذي يشترط تعيين قائد جديد للجيش، بدأ يهول بأنه قد يذهب إلى تعطيل الحكومة ما لم تأخذ بمطالبه.إقليميا، تركيا التي تستعيد نظرية “صفر مشاكل” مع بعض الجوار، عادت علاقاتها باسرائيل، واتبعتها بقبولها ببقاء الأسد فترة انتقالية.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”ما الهجوم الذي شنه وزير الداخلية نهاد المشنوق على “حزب الله” بالأمس، سوى اعلان انتهاء المبادرة الرئاسية بين تيار “المستقبل” و”التيار الوطني الحر”. فمنذ أيام قليلة، وقبل وضع قرار تأجيل تسريح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير على السكة، والذي أعلنه وزير الدفاع اليوم، انقطع خط التواصل المباشر وغير المباشر بين الطرفين وعادت الأمور إلى المربع الأول.من ينظر إلى الاقليم بنيرانه المشتعلة، من اليمن إلى سوريا، يعرف ان التفاوض بموضوع الرئاسة في لبنان، ليس أكثر من مضيعة للوقت. فالاشتباك السعودي- الايراني في أوجه. ولعل ما أعلنه عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش لل ـ LBCI يلخص الوضع، إذ قال: “نحن في جبهات متراصة، ومواجهة اقليمية فيها محور السعودية حيث تيار المستقبل، ومحور ايران حيث رأس الحربة العماد عون”.وفيما كشف موقف “المستقبل”، كان البعض يتحدث عن ضرورة انتظار الأيام المقبلة، فيما لا يغلق “التيار الوطني الحر” باب الحوار، على الرغم من فشل آخر جولاته.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”صيدا تسترجع بعضا من صورتها الجميلة، كما أحبها الرئيس الشهيد رفيق الحريري. إذ بالتزامن مع تسليم عشرات المطلوبين أنفسهم من مخيم عين الحلوة إلى أجهزة الدولة، ها هي عاصمة الجنوب تستعد لاستقبال مهرجانات صيفية تعيد الفرح إلى أهلها ومحيطها.أما عاصمة الشمال طرابلس فكانت حزينة اليوم، وهي تتذكر تفجير مسجدي التقوى والسلام، اللذين أصابا المئات بين شهيد وجريح،…بانتظار العدالة من المخطط الأكبر وراء الحدود.في الملفات اليومية، أصدر وزير الدفاع قرار تأجيل تسريح الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير حتى الحادي والعشرين من آب العام المقبل. وأهالي عين دارة، ومعهم الوزير أكرم شهيب، صعدوا تحركاتهم ضد إنشاء معمل الاسمنت، وقال شهيب إن السكان لا تخيفهم قمصان سود ولا حمر وسنقف ضد آل فتوش الذين حولوا ضهر البيدر إلى سهل البيدر.****************** مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”العاطلون والمعطلون يعملون في أوقات الفراغ كرعاة فتن، أبو التلوث البيئي أكرم شهيب يصبح عضوا فاعلا عند ال”غرين بيس” و”منظمة السلام الأخضر”. يحمل نفسه متضامنا متكافلا مع أهالي عين دارة ضد معمل الأسمنت وآل فتوش. والوقائع تقول إنه “كما حنا كما حنين”. والطرفان يخوضان معركة، الخاسر فيها العينداريون وحدهم. ولو كانت لدى شهيب حلول، لأهدانا بضعا منها، ولما حول لبنان كله إلى معمل موت كوزير رديف للبيئة.”وكل ديك على قضيته صياح”، إذ إعتلى وزير العدل المستقيل ملف تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، متحدثا كسيد على المدينة في ولاية تمتد إلى بيروت وسراياها وسلة حلولها. وريفي المدجج ببلدية، خاطب الرأي العام كند للزعماء الحاليين. فهو ما عادت تنقصه الشعبية. ويريد مواجهة نهج تدمير الدولة، ولن يتردد في استخدام كل الوسائل السلمية لإحباط الانقلاب على الدستور. وإذا لم تسعفه الوسائل السلمية، فإن وسيلة “سليمة” جاهزة وقادرة على تلبية النداء وحشد الهمم، بعدما تسلمت ولاية مهرجانات طرابلس أسوة بغيرها من نساء السياسيين.كلها جعجعة بلا طحين. ومسؤول في السلطة لم يتمكن حتى اليوم من فرض رأي واحد أو دحرجة مشروع فاسد. وحدها مجموعة حراك “بدنا نحاسب” استحصلت على وعد بتجميد مشروع مناقصة الميكانيك المشبوه، بعد ضغط على التفتيش المركزي وديوان المحاسبة.وفي أيام الحساب الإقليمية، تطور في التشخيص التركي طرأ على المعادلة السياسية. إذ أعلن رئيس الوزراء بن علي يلدريم أن الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يكون شريكا في المرحلة الانتقالية. هذا الخطاب الانتقالي المفاجئ، سببه لسعة تركيا بنيران الكرد، وتهديدهم بكيان على الخاصرة التركية يرقى إلى مستوى فيدرالية مقلقة، ومن شأن هذا الهاجس أن يوحد تركيا وإيران وروسيا على عدو مشترك. عندئذ ستقبل أنقرة بأسد في سوريا يقيها شر نمور مفترسة تبني دولة في أحضانها.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*