Latest News

مفاجأة سارة.. مدينة لبنانية الى العالمية!

ليال جرجس
 
انها البترون، تلك المدينة العابقة بعطر التاريخ، والغارقة في أزمنته الغابرة بما تحوي بين ربوعها من هياكل وقلاع وأسواق، انها تلك الحورية المستلقية منذ عصور على شاطئ المتوسط الفينيقي لتهمس لكل من يجول في حنايا هذه “المدينة المتحف” بخفايا الماضي.
 
البترون تستعد لدخول موسوعة “غينيس”اليوم تستعدّ البترون لدخول موسوعه “غينيس” مجددا من خلال كسر الرقم القياسي العالمي لأكبر عرض للمأكولات البحرية العالمية، في حدث ستنظمه جمعية تجّار المدينة في مرفأ الصيادين في الرابع من أيلول المقبل، حيث سيتم عرض ما بين 2500 و2700 كيلوغرام من الأسماك والمنتوجات البحرية على أنواعها وكسر الرقم الذي سجلته هولندا في العام 2011 بعرض 2271 كيلوغرام.
 
عطيه: 2700 كلغ من الاسماك وأكثر من 10 الاف كلغ من الثلج
رئيس جمعية تجار البترون روك عطيه شرح في حديث “للديار” تفاصيل التحضيرات لإطلاق الحدث موضحا أنه تم تصميم 50 طاولة (بطول مترين وعرض متر) وتتسع كل منها لحوالي مئتي كيلوغرام من الثلج لعرض المأكولات البحرية، وعدد أنواع المنتجات التي ستعرض وكمياتها، وهي: 500 كيلوغرام من كل نوع من أسماك المسقار والبراق واللقز، و300 كيلوغرام من كل نوع من الصبيدج والكالامار والقريدس والأخطبوط، بحيث يبلغ المجموع 2700 كيلوغرام، معروضة على أكثر من 10 الاف كيلوغرام من الثلج لأن المنتوجات ستعرض نيئة لتقدّم للبحارة لطهيها وبيعها بأسعار رمزية…” واشار الى أن “العرض مجاني وسيبدأ عند الخامسة والنصف مساء مما يساعد على المحافظة على الثلج لوقت أطول، فرغم أن أحد شروط غينيس ان يبقى العرض لمدة 5 دقائق، الا أن عرضنا سيستمر لوقت أطول”، وأضاف عطيه أن “العرض سيتم بحضور واشراف حكم خاص من مجموعة “غينيس” للأرقام القياسية، حيث سمنح جمعية تجار البترون الشهادة تؤكد على تحطيمها الرقم القياسي العالمي.”
 
عطيه: الحدث لن ينتهي عند تسلم الشهادة
الحدث لن ينتهي عند تسلم الشهادة، حيث وشرح رئيس جمعية تجار البترون أن “الفكرة التي طرحت في البداية كانت توزيع المنتجات المعروضة على المواطنين مجاناً، فور انتهاء العرض، ولكن عدنا واقترحنا أن نساهم في دعم الصيادين الذين سيحضرون المأكولات وسيكون الجميع مدعواً الى عشاء بحري بقيمة رمزية قدرها 20 الف ليرة لبنانية ، على أن يعود ريع العشاء لدعم الصيادين. وستشارك في العرض مصانع النبيذ والبيرة الموجودة في قضاء البترون، وتتخلل الاحتفال محطات مع فنانين وفرق موسيقية ونشاطات ترفيهية على هامش العرض.”
 
وشدد عطيه الذي يعمل جاهداً مع جمعية تجار البترون لانجاح الحدث، أن ” كل ما نفعله هو محاولة تقديم صورة جميلة للبترون وحث الناس لزيارة البترون والتعرف على جمال المدينة وحضارتها، فأي نشاط يجعل اسم البترون متداولاً، يكون دافعا للناس للقدوم وتقوية السياحة في المدينة والاضاءة عليها كواجهة سياحية في لبنان ودعوة الجميع لزيارة هذه المدينة العريقة خاصة بمطاعم الاسماك والمأكولات البحرية.”
 
ليست المرة الاولى…من جهة أخرى، سيشكل هذا الحث انطلاقة مهرجان التسوّق، وبهدف تنشيط الحركة التجارية وتشجيع الزبائن قرّرت الجمعية أن تقدّم لكل مشترٍ قسيمة تخوّله الاشتراك في سحب أسبوعي، كل يوم أربعاء من شهر أيلول، للفوز بمبلغ 500 دولار ميركي نقداً، كما سيجري سحب على سيارة في الاسبوع الاخير.
 
يذكر أن هذه ليست المرة الاولى التي تدخل فيها البترون العالمية من خلال “غينيس بوك”، حيث كانت قد دخلت في 8 تموز عام 2012 الى موسوعة غينيس بأكبر كوب ليموناضة خلال حدث نظمته أيضا جمعية تجار البترون وقضائها، وكان الحدث يومها مميزاً حيث شارك أكثر من 300 شخص من ابناء البترون بالعصر وتحضير الليموناضة البترونية المشهورة، الا أن الرقم عاد وكسر مرتين خلال السنة الماضية، كان آخرها على يد الولايات المتحدة الاميركية.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*