Latest News

ريفي قرر المواجهة: من هم مرشحوه للانتخابات النيابية؟

محمد ملص
 
يبدو أن تأثيرات نتائج الانتخابات البلدية التي حصلت في طرابلس، لا تزال نشوتها القوية تلقي بتأثيراها على وزير العدل المستقيل أشرف ريفي، الذي لم تعد تتسع له طرابلس، واخذ يفكر جدياً بترؤس كتلة نيابية تدفع به الى تحقيق حلمه في رئاسة الحكومة بعد أن ظنَّ نفسه اليوم “الزعيم الأوحد” لطرابلس، يفتح الحروب الكلامية والهجومية ضد الجميع دون أي رادع، أو اصغاء لمن قال له يوماً “عد الى رشدك”.
 
كعادته، يتحين الوزير ريفي الفرص الاعلامية والسياسية، دون أن يخفي طموحه الكبير ليتزعَّم كتلة نيابية مكونة من 17 نائباً، وبحسب مصادر مقربة منه “بات يجري حسابًا يوميًّا مع مستشاريه الأربعة المقربين لاحصاء “من هم مرشحوه الذين سيخوضون الانتخابات النيابية المقبلة؟ وهل يستطيع خوض غمار الانتخابات دون اي تحالفات؟ ومن هم حلفاؤه المفترضون؟ ولكن يبقى السؤال الأهم هل ينجح في سرقة دور سعد الحريري؟
يجمع الكثير من سياسيي طرابلس ان ما يقوم به وزير العدل المستقيل، هو ركض نحو الهاوية، سيؤدي به الى التهلكة السياسية، فلن يكون بمقدوره أن يوصل حتى نفسه الى المجلس النيابي. وبحسب مصادر مقربة من أحد وزراء طرابلس فـان ريفي “الذي يفتح النار صباحاً ومساءً على أقطاب طرابلس، لن يجني شيئا، لان المستهدفين لهم حضورهم الفاعل في طرابلس، إن كان الوزير فيصل كرامي، أو الرئيس نجيب ميقاتي، وهو في هجومه الاخير ضد آل كرامي قرر فتح باب المواجهة على مصراعيه مع العائلة الطرابلسية منصباً نفسه الآمر الناهي، الا ان الوزير فيصل كرامي قرر الرد سريعاً بالقول “عليكم بأنفسكم”، وقد أكَّدت مصادر كرامي لـ”العهد” أن ريفي بات الخصم الأول في طرابلس، وسنخوض معركة انتخابية تعيده الى حجمه الطبيعي”.
وفيما يبدو أن جنون ريفي سيبلغ أوجه مع اقتراب الانتخابات النيابية، فانه سيحرص على سرقة الأضواء من الشارع الطرابلسي، خاصة اذا ما قرر الهجوم على الرئيس ميقاتي، كون الأخير هو الورقة الأقوى في المدينة، وعليه فإن الحملة الأساسية التي ينوي ريفي خوضها ستكون ضد الرئيس سعد الحريري، الذي بات الخصم الاول عند اللواء.
 
من هم مرشحو ريفي في الانتخابات النيابية؟
منذ ما قبل الانتخابات البلدية، حاول ريفي الدخول بين عائلة ال كرامي. ويبدو انه سيعيد الكرة في الانتخابات النيابية، فمن المتوقع ان يتبنى ترشيح ابن عم الوزير فيصل كرامي، وليد معن كرامي، ما يعني ان قرار اللعب على خط المواجهة العائلية بين الأقطاب السياسية قد اتخذ، وتكشف مصادر “للعهد” أن ريفي بدأ التواصل مع شخصيات عدة في طرابلس، لاقناعها بخوض الانتخابات النيابية الى جانبه، ولكن المفاجأة التي سيطلقها ريفي ستكون ترشيح أحد قادة المحاور الخارج حديثاً من السجن، والذي زاره مؤخراً في منزله.”
بالاضافة الى هؤلاء يحاول ريفي ترشيح شخصية من داخل مناطق باب التبانة، او المناطق الشعبية كالأسواق الداخلية والحارة البرانية، وفيما يجري التداول باسم “عربي عكاوي”، تشير مصادر مقربة منه الى ان ترشحه غير وارد الى جانب الوزير ريفي، وقد أجريت اتصالات معه لاقناعه، فجاء جواب عكاوي بشكل مباشر ” ما النا بهالشغلة معالي الوزير”. كذلك تتحدث المصادر عن امكانية التحالف مع الجماعة الاسلامية.
وتشير معلومات الى ان قيادة الجماعة باشرت حوارا جديا فيما بينها لخوض الانتخابات الى جانب ريفي، ويشير أحد أعضاء المكتب السياسي للجماعة في طرابلس “للعهد”: “أنه لطالما خاضت الجماعة الانتخابات مع المستقبل كتابع، وليس كحليف، والتعاون مع الوزير ريفي سيكون جدياً، ولكننا سنتريث قليلاً”.
 
بموازاة ذلك، يطمح ريفي للتمدد شمالاً نحو المنية والضنية وعكار، إذ إن الاسماء هناك لا يزال الغموض يكتنفها وبالاخص في المنية والضنية، حيث أن المنطقتين يتمتع فيهما المستقبل بحضور وازن، كذلك فإن القوى المحسوبة على الثامن من اذار لديها حضورها ما سيشكل العقبة الأولى في عدم قدرة ريفي على خوض الانتخابات هناك.
أما في عكار، فتشير المعلومات الى أن الوزير ريفي تواصل مع كل من النائب خالد الضاهر ومعين المرعبي وبحثا جدياً في تركيب تحالفات تضمهم وثلاثة اخرين يعمل في البحث عنهم.
في ظل هذه الصورة، هل لدى الوزير المستقيل القدرة السياسية والمادية على خوض غمار الانتخابات؟ وهل سينجح في الوصول الى المجلس النيابي على رأس كتلة، ام أنه سيعود الى حجمه الطبيعي السابق ؟
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*