Latest News

خاص – تحقيقات سرية.. مخطط لتصفية ذراع “حزب الله” الإلكترونية !

بات لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية أذرع مخابراتية في لبنان شغلها الشاغل كشف ظهر المقاومة والعقول التي تقف خلف إنجازات ضخمة تسجل لها. هذا ما أقدم على فعله اليوم موقع “بيروت أوبزيرفير” الذي نشر معلومات زعم أنها “سرية” تتعلق بمنظمة قادمون التي تعمل في حقل المقاومة الإلكترونية، ناشراً أسماء قال أنهم لأعضاء فيها.
وفي معلومات خاصة لموقع “التيار”، فإن الموقع الذي نشر موضوعه تحت عنوان: “تحقيقات سرية حول قراصنة مجموعة قادمون.. مغنية والحسيني وكنعان وزعيتر في دائرة الشبهات”، تزود بهذه المعلومات من قبل جهة أمنية لبنانية بشكل مباشر منوطة بإطار جمع المعلومات، وهذه الجهة كانت قد وقعت إتفاقات مع الأنتربول الدولي سابقاً تتعلق بمواضيع التنسيق بما خص الجرائم الإلكترونية، وهذا يشمل ايضاً تبادل المعلومات بشكل غير مباشر مع جهات أمنية إسرائيلية التي تتخفى بعباءة الإنتربول الدولي والقضاء الأميركي على إعتبار أن تلك الأعمال الإلكترونية تصنف “جرائم” وتلاحق دولياً تحت تهمة القرصنة.
ومن الواضح، أن إستهداف قادمون يأتي بعد سلسلة الإنجازات التي تحققت. وكون المنظمة مهتمة حصراً بموضوع الحرب الإلكترونية التي تجاهر بها وتوجهها نحو إسرائيل يحاول “بيروت أوبزيرفير” حياكة حبكة غير مفهومة عبر الظن أنه وربما يكون لقادمون نشاط ما موجه نحو المواقع الإلكترونية اللبنانية، وبناءً على الظن نفسه نسج إتهامه المستقى عن مصادر أمنية (كما يزعم)، لكي يعطي شرعية من أجل ملاحقة أفراد المجموعة، كون القانون اللبناني لا يقبل ملاحقتهم كونهم يقومون بعمل يصنف تحت خانة المقاومة، فهل بتنا اليوم أمام نوعية إتهام تبنى على الظنون والمخاوف؟ ومن المسؤول اليوم أمام كشف هوية أشخاص وتعريضها للخطر على مسرح الإسرائيلي، ومن يتحمل عواقب تعرض أحد الأسماء الواردة إلى أي سوء؟
ويأتي ما نشره “بيروت أوبزيرفير” بعد نحو العام على ما نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، معلومات عن قيادات يعد لإغتيالها في المقاومة من بينها نجل الشهيد عماد مغنية، مصطفى، حيث ان اللافت في ما نشره “أوبزيرفير” اليوم أن من بين الأعضاء شخص يدعى “جهاد فايد مغنية”.. فهل وقع الموقع في صدفة غير محسوبة أو أن هناك سيناريو ما يروج له؟
tayyar.org Live News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*