Latest News

حكومة المصلحة القبلية و”المقبلية”!

لو أن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم، كانت منقولة مباشرة على الشاشات، لانتحر اللبنانيون … أو هاجروا… أو طمروا ثلثي حكومة المصلحة الوطنية، بكل ما أوتوا من عوادم وسوائل …
مهزلة غير مسبوقة … مسخرة لا معادل لها … مسرحية سخيفة سمجة بليدة، أخرجها بطل معتقلات صدام حسين، وشاركه فيها، بصفة كومبارس، أكثر من دزينة وزراء، يقبضون رواتبهم ومخصصاتهم وأموال مكاتبهم ومواكبهم وحاشياتهم وعراضاتهم … من جيوبنا وضرائبنا وأموالنا وشق أنفاسنا …جاء سمير مقبل إلى الجلسة، مثل دمية محرَّكة. طرح ثلاثة أسماء لثلاثة ضباط مرشحين للتعيين في موقع أمين عام المجلس الأعلى للدفاع … سأله زميل عن صفات المرشحين الثلاثة … فأجاب: “كلن فيهن خير وبركة” … طُرح الموضوع للبت. فاعترض تمام سلام، متذرعاً “إنو الهيئة مش ماشي الحال”. سأله جبران باسيل: “كيف مش ماشي الحال وبعد ما بحثنا الموضوع؟”. سكت رئيس حكومة المصالح الشخصية. سكتت معه دزينة من الأصوات المكتومة … أصر البعض على طرح الموضوع على التصويت: سبعة وزراء أنقذوا شرفهم وشرف الدستور والجيش. فيماكانت المفاجأة أن الذي جاء بأسماء الضباط لم يصوت… الذي يفترض أن يكون مؤتمناً على سمعة المؤسسة العسكرية لم يُسمع صوته… والذي يفرض عليه الدستور أن يكون حامياً للقانون، احتمى بالبكم والخرس، كما كل ساكت عن الحق…
هي إهانة لكل مواطن. ولكل ضابط. وللجيش. وللدولة. وللوطن. هي إهانة لن تطول. ولن يتأخر تغييرها وإصلاحها، مهما تكلست صنادق كيمياء البعض، ومهما لوثوا بيئة المؤسسات …اليوم سقطت حكومة المصالح القبلية والمقبلية في آخر مطبات انعدام وزنها …
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*