Latest News

حكومة الستة بالمئة من المسيحييين!

غداً يذهب تمام سلام إلى السرايا الكبير… ليذكرنا فعلاً أنها سرايا عثمانية. من زمن الفرمانات وسفر برلك وأعواد المشانق، للأحرار والميثاق … غداً، يذهب تمام سلام إلى السرايا، من دون أن يتذكر هو، ما كُتب على بابها، من أنه لو دامت لغيرك لما آلت إليك … سيذهب ليعقدَ جلسةَ الشكل، أو جلسةَ ماء الوجه … بلا مقررات … ولا مضمون، ولا ميثاقية …
سيذهب، ومعه 6 فاصلة 3 بالمئة فقط من المسيحيين … تماماً كما ذهب غازي كنعان، بضعفي هذا الرقم سنة 1992، ليحكم البلد غازياً مهيمناً محتلاً … وكان صائب سلام يومها ضده، ومع المقاطعين …
يذهب تمام سلام غداً لترؤس “حكومة المصلحة الوطنية”، متكلاً مسيحياً وميثاقياً، على وزراء الرئيس المزوِّرـ وجواز السفر المزوَّر، ومكان الولادة والشهادة الزور … ربما ليُفهمنا تمام بيك، بأن كل شيء ممكن التزوير وقابلٌ للتزييف … الكرامة الوطنية … والإرادة الشعبية … وحتى المقتضيات الميثاقية …
سيجلس تمام سلام غداً إلى طاولة مجلس الوزراء، من دون أن يضع يديه عليها… ومن دون أن تلمس أصابعه ورقة من أوراقها … لا لشيء، إلا لأن يديه ستكونان منهمكتين بصم أذنيه عن صوت الميثاق… وعصب عينيه عن واجب الدستور … وإطباق فمه عن قول الحق …
غداً، 25 آب 2016، سجلوا هذا التاريخ… غداً، للمرة الأولى في تاريخ لبنان، تلتئم حكومة الستة بالمئة من المسيحيين … إحفظوا هذا التاريخ جيداً. فهو لن يتكرر. ولن يمر مرور الكرام … أو اللئام …
كيف تكون حكومة الستة بالمئة من المسيحيين؟ إليكم الجواب وجردة الحساب، في هذا التقرير ضمن نشرة الـ OTV.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*