Latest News

حسين الصالح يختار الـ”OTV” ليلة عيد السيدة ليخبر قصة انقاذ العدرا لعائلته من موت محتّم.. ومن التهجير 13 مرة

عشية عيد السيدة،ما هي رواية حسين الصلح
 
عبدو الحلو
 
حسين الصالح  من منطقة حاصبيا بيبلغ من العمر 70 سنة، اختار الـ”OTV” ليُخبر حادثة حصلت معو قبل 30 سنة ببيتو  بمنطقة “الهلالية” شرق صيدا، بعد تعرض البيت لقذيفة 155 مم، وكان مع زوجتو وولادو التلاتي، ولكن صورة للعدرا للمريم موضوعة على الحائط حميت العيلي.
 
خبرا عسكريين اجو على المكان وتساءلوا كيف بقيوا على قيد الحياة، يقول حسين صالح: كانت جراحنا بسيطة، ما حدانصاب بالشظايا..
 
وعن شفاء زوجته، يللي كانت رقبتها مطوقة ببحص كأنن حجارة الباطون، والشلل يللي اصيبت بها.. ويضيف حسين صالح: كلشي رماد الاّ صورة العدرا.. جبناها لشحيم لأنو البيت ما بقا ينسكن، حطيناها فوق راسها،  وصرنا نضوي الشمع، صارت تتحسّن، وصارت  تحكي، وتمشي على العصا. وقعت بالبيت وكسرت فخدها، اضطرت تمشي على”walker”…
 
حسين تهجّر 13 مرة، وكلّ مرة كان يحمل صورة العدرا، ووصل بالأخير الى بلدة شحيم في منطقة اقليم الخروب.
 
تقول أميرة خضر زوجة حسين الصالح: أؤمن بالله أولاً، وأمنا مريم والأنبياء والمرسلين.. في المستشفى قلت لهم انظروا  البحص في رأسي، اخذوني لعند الحكيم، قامن وصار يزتم بالصحن، ويطقو بالصحن.
 
من وين جاب حسين الصورة، يقول: كان في حفل زجل لـ”زغلول الدامور” بالعقيبة، عملو مزاد علني على الصورة، وطلعت من نصيبي.. وهيدا الشي بالسبعينات (1972)
 
ويقول حسين الصالح: أنا ما بقول عن الصورة عجائبية، الكنيسة بتقول إذا عجائبية. ولكن تخليص هالعيلة من موت محتّم، ومن تقطيع، وبعد ما قالو الخبرا انو ما كان لازم تكونو أحياء، كان لازم يكنسونا مع الرماد.. انا بقلا دايماً،  “السلام عليكي يا مريم/ يا ممتلئة نعمة/ الرب معك…
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*