Latest News

جنبلاط رد على التهديدات: بعد هذا العمر نتكل على الله والقدر

رد رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط على التهديدات بواسطة التقرير باسم “داعش”، وقال: “ايا كانت رسالة التهديد، أكانت من قريب او من بعيد، بعد هذا العمر نتكل على القدر وعلى الله. العلم هو أقوى سلاح نقدمه لشاباتنا وشبابنا لمواجهة تحديات المستقبل ومصاعبه في هذه الأيام السوداء التي تتفاقم فيها موجات الجهل والتخلف من كل حدب وصوب، أن نعمق المعرفة الكفيلة وحدها بمواجهة الإنغلاق والتزمت، وفي الأوقات العصيبة التي تشهد تأجيجا غير مسبوق لمشاعر الحقد والكراهية أن نعزز ثقافة التسامح والتعددية واحترام الرأي الآخر”.كلام جنبلاط جاء خلال رعايته احتفالا اقامته مؤسسة العرفان التوحيدية بنجاح طلاب مدارس العرفان وتفوقهم في الشهادات الرسمية في مناسبة مركزية جامعة في السمقانية الشوف، حضرها الى جنبلاط ونجليه تيمور وأصلان، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، الشيخ رئيف العبدالله ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان، سليم حمادة ممثلا النائب الأمير طلال أرسلان، النائب نعمة طعمة، شوقي حمادة ممثلا النائب مروان حمادة، نبهان كيوان ممثلا النائب أنور الخليل، أحمد الحجار ممثلا النائب محمد الحجار، العميد فادي أبو فراج ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، الوزير السابق ناجي البستاني، النائب السابق أيمن شقير، العميد ماجد طربيه ممثلا اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام لوزارة المهجرين احمد محمود، قائد الشرطة القضائية العميد ناجي المصري، الرائد حسام أبو هدير ممثلا رئيس الأركان اللواء وليد سلمان، رئيس جهاز الأمن القومي العميد غسان غرز الدين، رئيس الحركة اليسارية منير بركات، أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر واعضاء من مجلس القيادة والمفوضين ووكلاء الداخلية، أمين سر جمعية أصدقاء العرفان الشيخ وجدي أبو حمزة، الشيخ فؤاد خريس ممثلا السيد علي فضل الله، أمين عام المدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، الأباتي سعد نمر، المونسنيور إدوارد شحادة، قضاة المذهب الدرزي نصوح حيدر وغاندي مكارم ونزيه أبو ابراهيم ومنير رزق ورؤساء لجان واعضاء من المجلس المذهبي الدرزي وفاعليات.استهل الاحتفال بكلمة لأمين عام مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ سامي أبي المنى قائلا: “يتحقق النجاح وتتفوق العرفان، ويتجدد الأمل والرجاء، وتتوالى مواكب الأجيال، جيلا بعد جيل، وترتفع رايات التوحيد والوطنية من الجبل إلى وادي التيم، تتبارك بدعاء واحتضان مشايخنا الأجلاء الأتقياء، وتتعزز برعاية كريمة مستمرة من القيادة الجنبلاطية الوطنية العريقة، فتستمر العرفان إلى الأمام، ويتعاظم الطموح وتكبر الأحلام. وكما في كل عام، تحتشد ساحة العرفان بالأحبة والأصدقاء، ويتزين السهل بالنجاح والفرح، فيمتد السهل على مساحة الوطن، ويشمخ الجبل إلى المدى الأبعد، ويرتفع العلم إلى مستوى المعرفة، والمعرفة إلى مستوى الحكمة، وتحمل التربية معنى الرسالة، والرسالة معنى المحبة، والمحبة قضية العيش الواحد والوطن الموحد، وتعود بنا العرفان إلى حقيقة التوحيد الجامع المشترك، والرسالة إلى حقيقة لبنان المتنوع في وحدته، فتترسخ المصالحة في الفكر والوجدان ويبقى الجبل رمز الأمان وصوت العنفوان”.زين الدينثم تحدث رئيس المؤسسة الشيخ علي زين الدين مستهلا كلمته باستنكار ما قيل عن تهديد موجه إلى الموحدين الدروز وقياداتهم، مشددا على “عدم الخشية من أحد وعلى الثبات بقوة في الموقع الوطني والتاريخي للموحدين بالرغم من أي تهديد وعلى الوفاء للمشايخ الذين زرعوا نبتة العرفان منذ ما يزيد على الأربعين سنة وتعهدها القائد الشهيد كمال جنبلاط واستمر في رعايتها وليد جنبلاط وما يزال”.وتحدث عن “النجاحات العالية التي يحققها طلاب العرفان عاما بعد عام والمستوى التربوي والعلمي والأخلاقي الذي يتميزون به، والتفوق الذي يحققونه في الجامعات وميادين العمل”، معتبرا أن “العلاقة مع دار المختارة دائمة ومستمرة، وهي مصدر اعتزاز للمؤسسة التي تحمل العبء التربوي والاجتماعي الكبير في مناطق الجبل ووادي التيم”، وأكد أن “العرفان ستبقى وفية لمجتمعها ورسالتها التوحيدية والوطنية”.شيخ العقلثم كانت كلمة لحسن حيا في بدايتها “الرعاية المستمرة للنائب جنبلاط”، وقال: “العرفان ثمرة زرعها في تربة هذا السهل التاريخي رجل فذ كبير هو الشهيد كمال بك جنبلاط، وسقاها بماء الرعاية والرحمة شيخ جليل هو الشيخ أبو محمد جواد ولي الدين. من هذين العلمين بكل ما يرمزان إليه من العلم والحكمة، تستمد العرفان نسغ بقائها. فها هي شجرة طيبة راسخة في أرض المعروفيين، خدمت أجيالهم بالتربية والمعرفة والأخلاق، ونمت وكبرت حتى كأنها قمة من قمم هذا الجبل. هذا بفضل الله وبفضل عزيمة رئيسها ورؤية نهضوية لإدارتها ورعاية من قيادة شجاعة حكيمة هي قيادة وليد بك جنبلاط. من هنا نقول: إنه بالتربية الحكيمة الصالحة التي تضع قواعد التمييز بين ما هو مجد ومؤذ مهما تطورت مفاهيم الحرية، نحافظ على وجودنا بكل بهائه. فنحن والقيم والأصول صنوان في كل صفحات تاريخنا العريق. أليست الحرية بمعناها الحقيقي هي الحرية المدركة المسؤولة المبنية على الوعي والمعرفة؟”أضاف: “إن واقع فقدان المبادىء الاخلاقية هو المشكلة الاساسية في القرن الحادي والعشرين. وهذا امر حقيقي، يتوجب على كل رجل روحي وعلى كل تربوي وعلى كل حريص على الاخلاق والقيم في عصرنا ان يفهمه وان يجد السبيل الى معالجته روحيا ونفسيا ومسلكيا خدمة للانسانية ومستقبلها في عالمنا، وتبقى الأم والمدرسة ركنين أساسيين لتربية من شأنها بناء الشخصية الإنسانية السوية القائمة في أساسها على خيار الفضيلة والحرية العميقة”.وتابع: “قبل أيام احتضن الجبل مجددا لقاء وطنيا جامعا، لقاء له وجه التاريخ وقلبه، فهذا الجبل يحفظ في ذاكرته عنفوان التاريخ وبين سفوحه وقممه ترعرعت الفكرة اللبنانية بروح اللقاء والشراكة في الحياة الحرة الكريمة تحت راية وطن واحد هو لبنان. هذا ما ارادته المختارة وما نريده ويريده المخلصون أن يكون روح مدرستنا في الوطن المشترك. وفي ظروف الشدائد والمحن التي تعصف بالمنطقة علينا تعزيز كل ما من شأنه أن يثبت دعائم وحدة الشعب اللبناني والتمسك بروح الميثاقية والعيش المشترك ومحاربة العصبية والطائفية. علينا رفع مقام المحبة الى المحل الارفع. محبة الحق الاعلى، وبالتالي الفضيلة، لتكون محور قلب المؤمن وغايته درءا للمخاطر التي تشوه قلب الانسانية وضميرها. كذلك رفع مقام الامل، لان الايمان هو في جوهره ثقة بالعدالة الالهية وتسامحها ورحمتها التي تعم جميع الخلق. بالامل نتمسك بإنسانيتنا وبالنعم الالهية التي كرمت الانسان وأنارت له سبيل الحرية الحقيقية”.وختم: “الموحدون الدروز كانوا وسيبقون معقلا للكرامة والشهامة، لا نعتدي ولا نخاف يدنا ممدوة لجميع اهلنا في الوطن. فصورة لبنان هي روح السلام والمحبة، وهي المبادىء الاساسية التي تجمعنا في فسحة التمسك بالمثل والقيم والاخلاق والمشاركة لانه بالوفاق وفهم الآخر نحفظ بلدنا ونزرع فيه الامل لغد أفضل. نحن معكم يا وليد بك في اعادة مؤسسات الدولة، وانهاء الفراغ. نحن معكم في الحوار الوطني، نحن معكم في قانون انتخاب عادل ومنصف، نحن معكم في وجوب تنفيذ اتفاق الطائف وتشكيل مجلس للشيوخ، من يريد المحافظة على كيان الوطن عليه ان يحافظ على خصوصية هذا الجبل. نسأل الله تعالى ان يحمي لبنان وان تبقى راية المحبة والسلام مرفرفة فوق قممه وهضابه”.جنبلاطبعد تقديم من رجا أبو حسين وأناشيد ولوحات استعراضية للطلاب وتوزيع الشهادات على الطلاب الناجحين في الشهادتين المتوسطة والثانوية في مدارس العرفان وعددهم 369 طالبا وطالبة ألقى جنبلاط كلمة قال فيها: “ايا كانت رسالة التهديد، أكانت من قريب او من بعيد، بعد هذا العمر نتكل على القدر وعلى الله”.أضاف: “كما قال كمال جنبلاط ستبقى العرفان، وهي مسيرةالعرفان، مسيرة المعرفة، مسيرة العلم، مسيرة الوفاء. هي مسيرة العرفان، مسيرة المعرفة، مسيرة العلم، مسيرة الوفاء إنطلقت منذ نحو أربعة عقود، مع كمال جنبلاط والشيخ علي زين الدين. هي مسيرة العرفان، مسيرة المعرفة، مسيرة العلم، مسيرة الوفاء التي حملت أمانتها حفاظا على هذه الرسالة بعد إستشهاد كمال جنبلاط سنة 1977. هي مسيرة العرفان، مسيرة المعرفة، مسيرة العلم، مسيرة الوفاء إذ بالتعاون مع جمعية الأصدقاء التي تضم شخصيات من اتجاهات مختلفة ومع الشيخ علي، توسعت المؤسسة وتعددت فروعها وزاد عدد طلابها وخريجيها، وحققت نجاحات تربوية هامة على سبيل المثال، تطوير الخدمات التعليمية واستعمال الألواح الذكية وسواها من الخطوات التي تدعونا جميعا للاعتزاز بها. هي مسيرة العرفان، مسيرة المعرفة، مسيرة العلم، مسيرة الوفاء، فهنيئا لها ولأهلها بما تحقق حتى الآن، وهنيئا لها ولأهلها بما سيتحقق مستقبلا من خلال استمرار المثابرة والعمل الحثيث، فالعلم هو أقوى سلاح نقدمه لشاباتنا وشبابنا لمواجهة تحديات المستقبل ومصاعبه”.وتابع: “كم نحن بحاجة في هذه الأيام السوداء التي تتفاقم فيها موجات الجهل والتخلف من كل حدب وصوب، أن نعمق المعرفة الكفيلة وحدها بمواجهة الإنغلاق والتزمت. وكم نحن بحاجة في هذه الأوقات العصيبة التي تشهد تأجيجا غير مسبوق لمشاعر الحقد والكراهية أن نعزز ثقافة التسامح والتعددية واحترام الرأي الآخر. إن حماية هذه المنجزات وتطويرها هي مسؤوليتنا جميعا، والحفاظ على مؤسسة العرفان التوحيدية هو دورنا جميعا، لذلك أتوجه بالتحية إلى كل العاملين في المؤسسة، إلى الهيئة التعليمية والإدارية، إلى الطلاب والأهل، وكل من حضر معنا من اصحاب سماحة ومسؤولين امنيين ومشايخ اجلاء وآباء محترمين”.وختم جنبلاط: “بالعلم فقط نحارب الجهل. بالمعرفة والمعرفة فقط، نحارب العقول الضعيفة والنفوس المريضة.أما وقد سلمت الأمانة لتيمور، فأقول له اليوم أن العرفان أمانة إضافية بين يديه، أدعوه لأن يهتم بها ويتابع شؤونها ويرعاها بما تيسر له من إمكانات لأنها أحد أشكال الإستمرار والبقاء. منذ أن قام كمال جنبلاط بالمبادرة الأولى، مرورا بالجهود التي بذلناها مع جميع المخلصين انتقالا إلى تيمور جنبلاط، أتمنى لهذه المؤسسة مزيدا من التقدم والنجاح. والسلام عليكم”.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*