Latest News

برعاية بو صعب وبحضور ابو فاعور، مركز سرطان الاطفال احتفل بحصول 27 من مرضاه على الشهادات الرسمية

برعاية بو صعب وبحضور ابو فاعور، مركز سرطان الاطفال احتفل بحصول 27 من مرضاه على الشهادات الرسمية
 
بو صعب: اتفقت وأبو فاعور على ملاحقة أطباء متورطين في تقارير مزوّرة تتيح لبعض التلاميذ الحصول على إعفاء من الإمتحانات الرسمية
 
للسنة الخامسة على التوالي، نظم  مركز سرطان الأطفال في لبنان في قاعة تشارلز هوسلر في الجامعة الاميركية في بيروت، احتفالا بعنوان “مسار الفرح” Path of Joy، تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب ، وبحضور وزير الصحة وائل أبو فاعور، تم خلاله توزيع الشهادات على 27 تلميذاً يتابعون علاجهم في المركز، نال 17 منهم الشهادة المتوسطة (البريفيه) وواحد شهادة البكالوريا الفنية (BT) والتسعة الآخرون شهادة الثانوية العامة (البكالوريا) بعد أن تقدموا إلى الإمتحانات الرسمية هذه السنة في المركز. وشمل برنامج الإحتفال اغنيات وقصائد ولوحات راقصة وتمثيلية قدمها أطفال المركز بعد تحضيرات دامت سنة كاملة، وأقيم معرض لرسوم أطفال المركز عبروا من خلالها عمّا يمرون به خلال علاجهم.
وحضر أفراد عائلات الأطفال المرضى، وممثلو بعض الجامعات، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ونائب الرئيس التنفيذي للجامعة الأميركية عميد كلية الطب في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور محمد صايغ، وأعضاء مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان برئاسة السيدة نورا جنبلاط، وعدد من الأطباء في مقدمهم مدير المركز الطبي مدير الشؤون الطبية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت المدير الطبي في مركز سرطان الأطفال في لبنان ومركز نايف باسيل الدكتور حسان الصلح، وأعضاء الهيئة التمريضية، وممثلان عن مستشفى سانت جود للأبحاث في الولايات المتحدة، وفريق عمل مركز سرطان الأطفال في لبنان.
 
 
بو صعب
 
وقال بو صعب في كلمة ألقاها: “عندما نكون نحن الوزراء يائسين من العمل في الحكومة ومن الحالة في البلد، نعود ونقول لأنفسنا إن ثمة أملاً، وهذا الأمل يمكن أن نطبقه في وزاراتنا، إذ نستطيع ان نحقق فيها انجازات قد نعجز عنها إذا كانت تستلتزم قرارات من مجلس الوزراء، ونحن تالياً لا نستسلم أمام عجز الحكومة، وأمام ملفات كثيرة كالفساد والنفايات، بل نسعى إلى تحقيق ما يمكننا تحقيقه لخدمة وزاراتنا والناس المعنيين بعملها”.
وأضاف: “نحتفل اليوم بمسار الفرح، وكذلك بمسار الأمل الذي يمثله هؤلاء التلاميذ الناجحون في الامتحانات الرسمية، وفي الواقع هم الذين يعطوننا الأمل”. وتابع: “عندما نرى تلاميذ كتلاميذ مركز سرطان الأطفال، مصرين على التقدّم إلى الامتحانات الرسمية رغم أن في إمكانهم الحصول على اعفاء منها، نقرر أن ننسى كل المشاكل وأن نعمل لأجلهم”.
وأشاد بو صعب بمبادرة الجامعة الأميركية في بيروت إلى “توظيف إمكاناتها الطبية والتعليمية من خلال مركز سرطان الأطفال، لتحقيق ما عجزت عنه الدولة كلها”، مثنياً على هذا “الإنجاز”.
وشكر بو صعب رئيسة مجلس أمناء المركز السيدة نورا جنبلاط، ملاحظاً أنها “نجحت في مهمتها لأنها تعمل لبلدها من كل قلبها، من دون ان تنتظر وجاهةً أو موقعاُ”.
وإذ أشار بو صعب إلى أن اجراء الامتحانات الرسمية في مركز سرطان الأطفال استكمال ما بدأه الوزراء الذين سبقوه، ذكّر بأن وزير التربية السابق الدكتور خالد قبّاني كان أول من اتخذ القرار في هذا الشأن. وكشف في هذا السياق أن “بعض التلاميذ يقدّمون طلبات للاستحصال على إعفاءات من الإمتحانات الرسمية بحجة أنهم مصابون بأمراض، ويقدّمون تقارير مزوّرة في هذا الشأن مع أنهم لا يعانون في الواقع أية أمراض”. واضاف: “بعض الأطباء وبعض المستشفيات متورطون في اعطاء هذه التقارير المزوّرة، ولديّ شكاوى على بعض الأطباء الذين كانوا يتاجرون بملفات معينة، وقد اكتشفت ذلك وأوقفته واتفقنا مع وزير الصحة وائل أبو فاعور على ملاحقتهم”.
وشكر بو صعب فريق الوزارة وعدداً من المسؤولين فيها، مضيفاً: “لقد قررت مواجهة الفساد الذي كان مستشرياً في الامتحانات الرسمية، وفي الوقت نفسه قررت اعطاء التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة حقهم، وكذلك أولئك المصابين بالسرطان وغيرهم”.
وختم قائلاً: “لبنان بحاجة الى أمل، ورغم كل المشاكل التي نواجهها، ورغم اليأس والإحباط لدينا جميعا، نأخذ الأمل من هؤلاء الأبطال المتخرجين اليوم وعددهم 27″، مشيراً إلى أن “نسبة النجاح في امتحانات مركز سرطان الأطفال بلغت مئة في المئة”.
 
خوري
 
أما الدكتور فضلو خوري، فتحدث عن دور الجامعة الأميركية في توفير العلاج للأطفال من خلال مركز سرطان الأطفال. واشار إلى أن كثراً من الأطفال “كانوا يُحرَمون العلاج المناسب بسبب تكلفته المرتفعة وهذا ما دفع الجامعة الأميركية إلى أن تقوم بكل ما في وسعها لمعالجة المرضى وتوفير تكافؤ فرص العلاج للجميع”. وشدد على ضرورة “مضاعفة الجهود لتأمين العلاج للمزيد من الأطفال”، ملاحظاً ان الشراكة مع مستشفى سانت جود للأبحاث في الولايات المتحدة “أعطت نتائج ممتازة حتى الآن”.
 
غاليندو
 
وتحدث مدير البرامج الدولية في مستشفى سانت جود في الولايات المتحدة الدكتور كارلوس رودريغيز غاليندو، فأبدى إعجابه بتصميم الأطفال وإرادتهم، وبـ”القدر الكبير من الحب الذي منحهم إياه أهلهم”.
وأشاد بدور مركز سرطان الأطفال في لبنان وبالشراكة بين المركز والمركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت ومستشفى سانت جود في الولايات المتحدة. وقال إن الأخير يسعى إلى توسيع الإنتشار الجغرافي لشراكاته في العالم.
 
جنبلاط
 
وأشادت السيدة جنبلاط بـ”النتائج المبهرة التي يحققها أطفال المركز ومثابرتهم وقوة عزيمتهم”، شاكرةً وزارة التربية و التعليم العالي ممثلةً بالوزير بو صعب لإتاحتها أمام أولاد المركز “فرصة تقديم الإمتحانات الرسمية في المركز”. كذلك شكرت وزارة الصحة “لدعمها المستمر للمركز”، مرحبةً بوزيرها وائل ابو فاعور. كذلك رحبت جنبلاط بغاليندو والدكتورة سيما جحا ممثلي مستشفى سانت جود للأبحاث، مؤكدةً “أهمية التعاون بين هذا المستشفى العالمي الرائد ومركز سرطان الاطفال في لبنان والمركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت”، وأبرزت أن هذا التعاون “يسمح للمركز بإكمال مهمته الإنسانية الرائدة وتقديم خدماته الطبية الممتازة”.
 
عبد النور
 
وقالت ريم عبد النور، المراقبة المالية للشرق الاوسط وشمال افريقيا في شركة “بيبسيكو”، راعية الأحتفال: “اننا نحتفل في هذا اللقاء بإرادة الحياة وبطموح طلاب المركز الذين يكبر قلبنا بهم عاما بعد عام بتحقيق النتائج العلمية المبهرة التي تبعث في نفوسنا السعادة والفخر”. وأشادت بدورمركز سرطان الأطفال في لبنان، واصفةً إياه بأنه “صرح طبي نموذجي يعطي الأمل بحياة جديدة كل يوم، من خلال التشخيص والعلاج المجاني لمئات الأطفال المصابين بالسرطان، والاستشارة والفحوص والعلاجات المحددة لآلاف الأطفال المصابين بهذا المرض في لبنان”.
 
الصلح
 
وقال الدكتور حسان الصلح إن “هذا المرض الّذي كان يسمّى في الماضي مستعصياً،  أصبحت نسبة الشّفاء التّام منه تتعدّى 80 في المئة من جميع الحالات الّتي يتمّ تشخيصها سنويّاً، كنتيجة للعلاج”. ووصف مركز سرطان الأطفال في لبنان بأنه “نموذج مثالي للتّعاون المستمرّ بين قطاعات عدة لانشاء صرح طبيّ متميّز ليس فقط في لبنان بل في منطقة الشّرق الأوسط وعالميّاً”. وأشار إلى أن “هذا الصّرح الطّبّي حقّق انجازات عدة ومهمّة منذ افتتاحه قبل نحو 14 عاما، بتقديمه أدق التّشخيص والعلاج المجّاني لمئات الأطفال المصابين بالسّرطان، والاستشارة والفحوص وعلاجات محددة لآلاف الأطفال المصابين بهذا المرض في لبنان والمنطقة”. وأضاف: أن “المركز  أصبح يحدّد المقاييس والبرامج الطّبّيّة للتّشخيص والعلاج اضافة الى الأبحاث في هذا الحقل، وكذلك بات منذ عام 2013 مركزاً اقليمياً لـ 23 دولة (77 مركزاً مسجلاً، وما لا يقل عن 315 عضواً)”.
وشدد على أنّ “الاهتمام بالجوانب الاجتماعيّة والنّفسيّة الّتي ترافق هذا النّوع من الأمراض أعطى المركز بعداً مهمّاً ومميّزاً وساعد بشكل أساسي وملموس في تحسين نتائج العلاج، وقد تبيّن ذلك نظراً لتقبّل الأطفال حصولهم على العلاج والاستجابة له”. وأشار إلى أن “هذه النّشاطات لحياة الأطفال جزء لا يتجزّأ من برنامج العلاج  ولها أثر كبير ليس في شفاء المريض فحسب، بل أيضاً في متابعة مسيرته العلميّة والاجتماعيّة والصّحيّة ولا سيّما النّفسيّة ليكون عضواً فاعلاً في المجتمع.
وكشف عن “إعداد خطّة استراتيجيّة للمركز تتماشى مع رؤية المركزالطّبّي للجامعة الاميركيّة (رؤية 20/20) لتطوير وانشاء المراكز المميّزة والرّائدة عالميّاً وزيادة الطّاقة الاستيعابيّة للمركز وضمان الجودة في الرّعاية الصّحيّة اضافة الى تطوير الأنظمة الادارية وتقنية المعلومات لتحسين الاداء والخدمات الطّبية والحصول على أحدث الأجهزة وتأهيل واعتماد الخبرات المميزة في علاج المرضى والأبحاث”.
 
جابر
 
وألقت مديرة قسم Child Life رحاب صيداني جابر كلمة شددت فيها على أهمية هذه المناسبة التي يتم الإحتفاء فيها “بأطفال فرحين، متفائلين، يبعثون الحياة والأمل”. وأضافت: “هؤلاء هم أنفسهم الذين كانوا أو ما زالوا أسرى مرض خبيث،  ظن أنه يستطيع كسرهم وسلبهم أكثر أيام حياتهم براءة وطهارة… فغلبوه”.
وتابعت: “نجتمع اليوم ككل سنة ليجدد أطفالنا آمالهم ويكسروا حاجز صمتهم ، وليتكلموا بطريقتهم الخاصة ويعبّروا عن أحلامهم وقدراتهم المستقبلية. نجتمع مع أطفال تذهب لتواسيهم فتقف مذهولاً أمام عظمة نضجهم ومخجولاً أمام سخافة الأمور والمشاكل الحياتية اليومية التي تواجهك”.
وشكرت لشركة “بيبسيكو”  رعايتها الإحفال والنشاطات الفنية والموسيقية في المركز.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*