Latest News

باسيل بعد اجتماع التكتل: هدفنا تطبيق الميثاق ولن نقبل بحكومة على شاكلة حكومات الوصاية

عقد تكتل التغيير والإصلاح اجتماعه الأسبوعي برئاسة العماد ميشال عون في الرابية. وبعد الاجتماع، تحدث رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل إلى الاعلاميين، فقال: “الميثاق جزء من حياتنا اليومية ومن تكوين البلد ونجده في مقدمة الدستور بأهم فكرة فيه وهي التساوي بين المسيحيين والمسلمين، وهذا التساوي هو عمق الازمة التي نعيشها، فعندما نفقد التساوي يحل الظلم ونعيش المظلومية مجدداً، وهذه المظلومية تجعل كل شيء مباحاً وهذا تاريخنا عند كل المكونات”.
 
وأشار باسيل إلى ان “كل مكون عاش عقده التاريخية وحاول حلها بطريقة غير ناجعة في بعض الاحيان، فبعض المسلمين استنجد بالفلسطينيين لرفع المظلومية، وبعض المسيحيين استخدم اسرائيل لحفظ موقعه، والبعض في المرحلة الاخيرة استعان بالسوريين لحذف المسيحيين من المعادلة”.
وقال باسيل: “لذلك، ومنعاً لتكرار التجارب، توجهنا بمشاكلنا الى شركائنا على طاولة الحوار لأن الميثاق هو نقطة الانطلاق والارتكاز والبوصلة الوطنية، والميثاقية ليست مطلباً فئوياً والميثاق حمايتنا ووضمانتنا، ونحن نطالب به باسم المسيحيين والمسلمين، فلا يجب وضع الموضوع خارج اطار الارضية الوطنية الصلبة أي الصيغة وسقفها الميثاق”.
ولفت باسيل إلى “أننا طرحنا مواضيع على مستوى التأسيسي الكياني عن مفهوم الميثاق وكيف يترجم ويحترم، لكن حصلت محاولة لأخذ الموضوع الى غير مكانه، فتخطينا الامر لأن الموضوع ليس على مستوى ادارة الملف المسيحي، بل هو مطروح على الشريك الآخر، كما انه ليس موضوع اشخاص بل قوى وتيارات واحزاب بتمثيلها، فأنا حللت مرتين في المرتبة الاولى في البترون ولا يمكن لأحد أن يعيرنا في هذه النقطة، وتيارنا يقدم التجربة الديموقراطية الوحيدة في لبنان، وفي هذه المناسبة، ندعو إلى المشاركة في حفل الانتساب الذي يقيمه التيار في غزير في 12 ايلول”.
وتابع باسيل: “محاولة اخذنا الى نقاش جانبي لم ننجر بها، بل اعدنا التصويب فوراً، ولم تحصل مشادة لأن حصولها يحتاج إلى طرفين اثنين، فعلى مستوى الكرامة الشخصية ليست المرة الأولى التي يمس بنا، ولكن مصلحة القضية هي اعلى، اما المس بكرامة الجماعة فلن نسكت عنه ولا نقدر ان نتحمل المس بكرامتنا الوطنية، والاسئلة التي نطرحها لا تتحمل عدم الاجابة عليها، فالتساوي مفقود على المستوى الرئاسي وعلى مستوى المجلس النيابي وقانون الانتخاب والحكومة منذ عام 2005، وهو غير موجود على مستوى التعيينات والادارة والانماء المتوازن او دفع الضرائب سواء بالكهرباء والمياه والضمان والنفايات”.
وقال باسيل: “سألنا اسئلة محددة بكل صراحة لأصحاب الشأن مباشرة لأن اللبنانيين يحق لهم معرفة الجواب، حيث أن غياب المستقبل عن مجلس النواب يعني غياب الميثاقية، فلماذا لا ينعكس علينا ذلك؟ كما ان الجميع يذكر أن الرئيس نبيه بري أرجأ جلسة نيابية لغياب التيار والقوات والكتائب بسبب الميثاقية، فلماذا غياب هذه القوى واكثر اليوم مع الطاشناق لا يلغي الميثاقية عن الحكومة”؟
وتابع باسيل: ” اذا غاب المستقبل او امل وحزب الله عن الحكومة هل تكمل؟ وفي غياب الاشتراكي هل تكمل الحكومة؟ علماً أن الطاشناق يساوي عدداً وتمثيلاً عند الأرمن النسبة نفسها عند الدروز، فما هو المعيار؟ كلامي ليس طائفياً، ولماذا الطائفية تهمة جاهزة فقط عندما نطلب المساواة”؟ وقال: “المسيحيون خمسون في المئة ويجب توحيد المعيار، فغياب الكاثوليك او الارثوذكس او الموارنة او الارمن يجب أن يسقط الحكومة كما مع السنة والشيعة والدروز، وأنا توجهت الى المشاركين في الحوار بالسؤال لو أن أحداً منهم نال 73 بالمئة من مكونه كما نلنا عام 2005 ولم يدخل الحكومة او ينتخب لرئاسة مجلس النواب، ماذا كان جرى في البلد؟ كذلك، اذا اتفق امل وحزب الله على رئاسة المجلس هل من يناقش؟ فلماذا لا يكفي اتفاق التيار والقوات على الرئاسة”؟
وتابع باسيل: “هنا نتوجه الى العلمانيين ونحن اولهم بأن العلمانية لا تكون انتقائية. نحن سألنا وانتظرنا الاجوبة وقلنا على ضوئها نحدد مشاركتنا في الحوار، فإذا غاب الاتفاق على مفهوم الميثاقية فلا معيار وسنظل نحاور بلا نتيجة، وعلى هذا الاساس استمعنا للجميع ولم تأت الاجوبة، وكثيرون على الطاولة اقروا بأن الاجوبة لم تأت، وبعضهم قال ان الاسئلة خطيرة والكلام غير مسبوق”.
وأضاف: “لا نستطيع الاكمال على هذا النحو ولسنا مواطنين فئة ثانية ولا نقبل العيش باقل من المساواة المنصوص عليها في الدستور، فإذا كنا مواطنين الغوا النظام الطائفي واذا كان نظامنا على اساس أن كل منطقة تدفع وتأخذ حسب انتمائها فأقيموا المساواة، ولهذا قال الطائف بالانماء المتوازن”.
وتابع: “لا جواب على الرئيس الميثاقي ولا على قانون الانتخاب العادل والميثاقي، علماً أننا في جلسة الحوار السابقة قلنا اننا نبحث في مجلس الشيوخ على اساس القانون الارثوكسي، وسألنا هل هم مستعدون لبحث قانون الانتخاب، ولم نحصل على جواب، فهم لا يريدون تقديم شيء لنصل الى العقد العادي بلا نية لحل شيء، وهذا يعني تمديد جديد بالقانون اي بالجرم التشريعي”.
وقال باسيل: “في الشأن الحكومي، سألنا وايضاً لم نحصل على جواب، فقلنا اذا قرر الاشتراكي تعيينات معينة عن الدروز هل يناقش؟ أم ان الجواب فقط معنا هو دائماً الرفض؟ هذه استنسابية وفئوية لا يمكن ان تكمل ولا نستطيع ان نكمل الحوار، فنحن نتحدث بالدستور والميثاق وبالصراحة، ونحن في ازمة نظام ووطن والاوقات الصعبة تتطلب العقول الكبيرة وليس النفوس الصغيرة”.
وختم باسيل: “هدفنا تطبيق الميثاق ووسائل تطبيقه كثيرة وهي بيدنا ويد شعبنا ولن نرضى بأي شكل بهذا الوضع المعوج وسنصلحه بكل الوسائل السياسية والشعبية، فتكرار تجربة 1990-2005 لن نقبل به، ولن نقبل بحكومة على شاكلة حكومات الوصاية السورية ولن نسكت عنها، اليوم نحن موجودون وسنقاوم، والوصاية السورية لن نسمح بتحولها وصاية داخلية، وهذا هو سقف المرحلة، فيا اصحاب العقول الكبيرة هيا الى العمل ويا اصحاب النفوس الصغيرة لن نرد عليكم”.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*