Latest News

المحامي بول يوسف كنعان في تدشين قاعة البطاركة: عندما يضعف الموارنة يضعف لبنان

كما كل عام وعلى خطى البطاركة الموارنة 
زار البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي دير سيدة قنوبين مقر البطاركة الأوائل في الوادي المقدس يرافقه وزير الثقافة ريمون العريجي والسفيرة الأميركية في لبنان أليزابيت ريتشارد والمطرانان بولس صياح وحنا علوان وسفير لبنان في الأرجنتين أنطونيو العنداري والقيم البطريركي في الديمان الخوري طوني الآغا وترأس البطريرك قداس عيد إنتقال السيدة العذراء في كنيسة الدير الأثرية.
 
وبعد القداس دشن البطريرك الراعي 
والمطارنة قاعة البطاركة الذين سكنوا في دير قنوبين من العام 1440 الى العام 1845 قبل الإنتقال الى المقر الصيفي في الديمان والتي ساهم في انشائها المحامي بول يوسف كنعان. وبعد رش المياه المقدسة وقص الشريط التقليدي جال البطريرك والحضور في القاعة وإطلعوا على مخبأ البطاركة
 
 
وكانت كلمة لبول كنعان حيا فيها البطريرك 
على مواقفه الوطنية وأضاف: صاحب الغبطة والنيافة، أصحاب السيادة والسعادة، الآباء والأمهات الأجلاء، لا يسعني في هذه المناسبة، الاّ وأن أعود سنوات الى الوراء، الى تلك الأيام التي كنّا فيها صغاراً، نزور مع الوالدين هذا الوادي المقدس، فتعلمنا منهم وعنهم قدسية الصلاة وقداسة المكان بما يرمز إليه، في لبنان والشرق، من تاريخ وصلابة وتشبث في الأرض وتعلّق فيها. كبرنا، وكبرت معنا هذه العلاقة. وشاءت علاقتنا الرعوية مع كاتدرائية القيامة في الرابية، أن نزور مع المونسنيور إيلي صفير هذا الوادي المقدس، وننطلق من أمام المقر البطريركي في الديمان نزولاً الى هذا المكان، فإستعدت شريط الذكريات في كل مرحلة من مراحل الصلاة والتأمل، وصولاً الى الدير ولقائنا مع الsoeur أنجيل، والمبيت في حنايا الدير والصلاة بين أرجائه مع طلوع الفجر.
 
وتابع: من هذا السكون إستمدينا القوة، وعاينا خلال هذه الاقامة القصيرة حاجات الدير والصعوبات اللوجيستية والجغرافية التي تواجهها الراهبات، وعلى الرغم من ذلك، فالإبتسامة لا تفارق وجوههن في إستقبال الزوار والضيوف، وقد إلتقيت عائلات من مختلف الأعمار، يشدهم الوادي المقدّس اليه، وكأنها بمثابة العودة الى الجذور. لم أكن أرغب في إشهار مساهمتي المتواضعة في ترميم هذا المكان. إلاّ أنه وبعد حديث مطوّل بيني وبين الsoeur أنجيل، قررنا أن الإعلان عن ذلك يشجّع المؤمنين على المساهمة في نهضة هذه الصروح الدينية، وجذبهم الى هذا الوادي المقدس، فيبنى الحجر والبشر.
 وأضاف: نحن أبناء هذه الكنيسة، نقوى بها ومعها. وعندما ضعف الموارنة في لبنان، ضعف لبنان. فالموارنة روح هذا الوطن وقوته ومصدر غناه، يستمدون من هذه الأرض وقديسيها الدرع الواقي مهما عصفت الرياح وكثرت المحن. فالموارنة حجر أساس المسيحية في لبنان، وبوحدتهم تكون قوتهم، التي عملتم يا صاحب الغبطة والنيافة منذ جلوسكم على كرسي أانطاكية وسائر المشرق على تمتين دعائمها من خلال جمع المسيحيين وقياداتهم في بكركي وتشكيل اللجان المتابعة. وما الإتفاق المسيحي الذي أبصر النور في الثاني من حزيران من العام الماضي، وتركّزت دعائمه في الثامن عشر من كانون الثاني مطلع هذا العام، إلاّ خميرة في معجن هذه القوة، والذي نأمل في  أن يتسع ليشمل كل الأحزاب والقوى المسيحية، من أجل الشراكة والمحبة للوطن.
 
الاخت جوديت هارون الرئيسة العامة للرهبنة الانطونية شكرت يوسف ابراهيم كنعان وعائلته على مساهمتهم في تأهيل القاعة والبطريرك الراعي مباركته.
tayyar.org Live News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*