Latest News

الصحافة اليوم 1-9-2016: بري يلوح بالشارع لمواجهة التعطيل

تناولت الصحف الصادرة في بيروت نهار الخميس في 1-9-2016 العديد من المواضيع، خصوصاً كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في الذكرى الـ 38 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه.

صحيفة السفير
صحيفة السفير

السفير

بري يلوّح بالشارع: كفّوا عن الدلع!

على مسافة أيام قليلة من جلسة الحوار الوطني في 5 أيلول، ولمناسبة الذكرى الـ 38 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه.. أطلق الرئيس نبيه بري «صلية» من الرسائل السياسية في اتجاهات عدة، وفق بنك أهداف مدروس، بحيث نال كل فريق حصته من «الغمز واللمز». ولئن كان بعض الكلام بدا «مشفّراً» وقابلاً للتأويل، إلا ان المعنيين به التقطوه وأدركوا مغزاه، على الأرجح. لم يستخدم رئيس المجلس «العنف الأسري» في خطابه. استعمل «القطنة» تارة، و «الفطنة» طوراً ليُلوّح بأوراقه ويُحرج من اتهمهم بـ «الدلع السياسي»، استباقاً لجلسة الحوار وتحضيراً لها.

وأمام حشد غفير من مناصري حركة «أمل» في مدينة صور، أضاء رئيس المجلس على «وجهه الآخر»، معطياً كل من يهمّه الأمر إشارة الى أنه هو أيضاً يتقن لعبة الشارع، كما غيره، ومستعد لخوضها إذا استمرت أبواب المؤسسات التنفيذية والتشريعية مغلقة، وكأنه يرمي الى انتاج معادلة جديدة قوامها: «توازن الشوارع». هذه المرة، انتقل بري من مرحلة التأكيد النظري لثوابته المعروفة الى طور التلويح بتسييلها الى «نقد»، وعدم الاكتفاء بـ «النقد».

وبرغم التوتر السياسي الذي ساد العلاقة بين بري والعماد ميشال عون، في أعقاب مقاطعة «التيار الوطني الحر» جلسة مجلس الوزراء الأخيرة وإصرار بري على انعقادها، فإن وفداً يمثل التيار حضر مهرجان صور وضم الوزير الياس بوصعب والنائبين عباس هاشم وأمل بوزيد. وبينما كان يتوقع البعض أن يشنَّ بري هجوماً على الجنرال، خلت كلمته من انتقاد مباشر وصريح لعون بالاسم، وإن يكن قد غمز من قناته أكثر من مرة.

وفي حين تمسك بري بخيار السلّة المتكاملة، معتبراً أن الاتفاق على ما بعد الرئاسة يسهّل انتخاب الرئيس، تفاوتت المقاربة السياسية وتعددت التفسيرات للشق الداخلي من خطابه، تبعاً لتموضع كل طرف ومصالحه.

كيف تلقّى تيار «المستقبل» كلام بري؟

يؤكد رئيس كتلة «المستقبل» النيابية فؤاد السنيورة لـ «السفير» أنه لم يشعر بأن التيار الأزرق هو المعني بـ «لطشة» رئيس المجلس حول «الدلع السياسي»، مضيفاً: «من كانت تحت إبطه مسلّة، تنعره»، ولحسن الحظ لسنا من هذه الفئة. ويرفض السنيورة أي اقتراح للتسوية من خارج الدستور، لافتاً الانتباه الى أنه سبق «أن انزلقنا في الدوحة فكانت النتيجة سيئة، ثم جرّبنا اتفاق بعبدا فقالوا لنا «اغلوه وشربو ميتو».. والآن إذا قدمنا تنازلاً إضافياً سيطلبون المزيد، من البيان الوزاري الى الحقائب.. فلماذا نواصل هذا المسار الانزلاقي الذي لا يؤدي سوى الى مزيد من الانحدار في الوضع العام».

ويشدد السنيورة على أن المطلوب حصراً هو الاحتكام الى الدستور والعمل بموجبه من دون أي اختراعات أو تعقيدات، «وهذا يعني أن الأولوية هي لانتخاب رئيس الجمهورية تليه استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الذي يجري بدوره مشاوراته لتشكيل حكومته، وهكذا دواليك..».

ويشير السنيورة الى أنه لا يلمس جدّية لدى «حزب الله» أو إيران لانتخاب رئيس الجمهورية قريباً، «وربما لو كنت مكان طهران لفعلت الشيء ذاته، من حيث الاصرار على الامساك بورقة الرئاسة اللبنانية الى حين مقايضتها بمكاسب اقليمية، علماً أن ايران تحتاج قبل ذلك الى أن تفاوض واشنطن، وهذا ليس متيسراً حالياً مع قرب انتهاء ولاية الرئيس الاميركي».

وبناء عليه، لا يرى السنيورة رئيساً للبنان قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، «من دون ان يعني ذلك ان ولادته مؤكدة بعد الانتخابات». ويتابع: لذلك، افضل شيء نفعله في هذه المرحلة هو العمل بالمثل البيروتي القائل «إلعب بالمقصقص ليجي الطيار».. ولا يلبث السنيورة ان يستدرك مبتسما «الطيار وليس التيار منعاً للالتباس»، موضحا ان المقصود هو ان نملأ الوقت الضائع بتنشيط الحكومة والمجلس النيابي قدر الامكان، في انتظار ان يأتي الفرج الرئاسي.

وماذا عن تفسير «التيار الحر» لرسائل بري؟

يقول الوزير الياس بوصعب لـ «السفير» إن خطاب الرئيس بري موجّه في اعتقادي الى فريق تيار «المستقبل» الذي لم يتخذ بعد قراراً جريئاً بالمساهمة في حل الأزمة. ويضيف: ليس «التيار الحر» من يتدلع، بل إن ما نطرحه هو في غاية الجدّية، ويتعلق بالجوهر الميثاقي ولا علاقة له بالدلع او الغنج. لقد أصبحنا امام مسألة وجود وشراكة هي اوسع من تعيين هنا او هناك، فإما ان نكون شركاء حقيقيين احتراما لشروط الميثاقية وإما لا نكون مع ما يعنيه ذلك من أزمة وطنية كبرى.

ويعتبر ان «المستقبل» يتحمل المسؤولية عن عرقلة التسوية الداخلية، مشيرا الى ان بري محق في قوله ان الاتفاق على قانون الانتخاب ورئاسة الحكومة وشكلها إنما يسهل عملية انتخاب رئيس الجمهورية التي تصبح في هذه الحال تحصيل حاصل، ولا يهم ما إذا كان هذا التفاهم يسمى سلة او تسوية، مع التأكيد ان التنفيذ يجب ان يبدأ من بند الرئاسة.

وفي حين يشدد بوصعب على اهمية قانون الانتخاب الذي يشكل المدخل الواسع الى الحل المنشود، يكشف عن ان تفاهما تم بين الرابية وعين التينة حول هذا الملف، قائلا: لقد ابلغت الرئيس بري رسميا، باسم العماد عون، موافقة التيار على المشروع المقدم من قبله كما تبلغنا منه انه موافق على التصور الذي قدمناه، أي اننا أصبحنا متفاهمين على قانونين للانتخاب بعد المناقشات التي جرت بيننا، وقد فهمت من الرئيس بري ان «حزب الله» مؤيد لكل من الخيارين، وبالتالي فإن الكرة باتت الآن في ملعب «المستقبل» المعني بأن يتفق مع بري حول القانون، لأن من شأن ذلك تسهيل الكثير من الأمور.

وعن مغزى قول بري إنه قد تتم الاستعانة بقوة الناس إذا استمر تعطيل المؤسسات، يرى بوصعب ان كل فريق يشعر بالغبن يحق له ان يستعين بناسه، وربما ينضم جمهور الرئيس بري الى جمهورنا دفاعا عن الحقوق، إن اقتضى الامر النزول الى الشارع. وكان بري قد اعتبر في كلمته أن «العبور الى الدولة يستدعي وقف الدلع السياسي والعبث السياسي»، مؤكداً التمسك بالحوار الثنائي والوطني، لأنهما أغلقا أبواب الفتنة.

أضاف: النسبية هي الدواء لدائنا الوطني، بدلا من التقوقع والانغلاق، والرئاسة وحدها لا تكفي اللبنانيين شر الخلاف والاختلاف، والمطلوب سلة متكاملة، فلنوقف العبث السياسي ونلتزم بالدستور ومواجهة القوى التي تواصل الانقلاب على مختلف العناوين السياسية. وأشار الى انه «لا بد من التفاهم على قانون الانتخابات وعلى تشكيل حكومة، ما يتيح لنا انتخاب رئيس للجمهورية حتما»، محذّراً من التمادي في لعبة احراق الوقت»، لافتا الانتباه الى ان «الاتفاق بين السعودية وإيران يساعد على تذليل العقبات السياسية في لبنان وسوريا».

ودعا الى وقف تعطيل المؤسسات، «واذا اقتضى الأمر فإننا سنواجه هذا الأمر بقوة الناس، ونؤكد انحيازنا الى انجاز الاستحقاق الرئاسي، وقلنا إن هذا الأمر أولوية لأن الثقة في الدولة تبقى مهددة من دون رئيس».

عبوة زحلة
على صعيد آخر، تجددت المخاوف الامنية على وقع تفجير عبوة ناسفة كانت موضوعة عند مستديرة زحلة ـ سعدنايل ـ كسارة، بالتزامن مع مرور حافلات كانت تقل مناصرين لحركة «امل» الى صور، ما أدى الى استشهاد مواطنة سورية وجرح 10أشخاص.

.. وقنبلة النفايات

أما قنبلة النفايات المتراكمة في شوارع المتن وكسروان فلم تجد بعد من ينزع صاعقها، خصوصا أن اجتماع لجنة المال والموازنة أمس لم يخرج بحل حاسم وعملي بعدما اختلف المشاركون فيه حول مضمون المرحلة الانتقالية التي تسبق الحل المستدام على اساس اللامركزية، فيما سجلت انتفاضة للنائب آغوب بقرادونيان الذي انسحب من الاجتماع بعد سجال مع النائب غسان مخيبر.

وأبلغ رئيس اللجنة النائب ابراهيم كنعان «السفير» ان هناك حاجة ملحة للمباشرة في ازالة النفايات من الشوارع من دون ربط ذلك بحصول اتفاق نهائي، حتى لو تطلب الامر نقلها فورا الى مطمر برج حمود، برغم الاعتصام القائم هناك، مشددا على ان من واجب الحكومة والاطراف المعنية تحمّل مسؤولياتها.

وأوضح انه لن يدعو الى اجتماع آخر للجنة «قبل ان ألمس ان هناك جدّية في المعالجة من خلال المباشرة في تنفيذ ما اتفقنا عليه»، لافتا الانتباه الى ان الحل الواقعي والعملي في آن واحد يكمن في اعتماد مطمر برج حمود لسنة واحدة بدل أربع سنوات وفق الضوابط الصحية والبيئية الضرروية، على ان تكون البلديات قد اصبحت جاهزة بعد هذه الفترة لمعالجة النفايات في معامل مستقلة تتوزع على أقضية المتن وكسروان وبعبدا، وفق قاعدة اللامركزية.

جريدة النهار
جريدة النهار

النهار
بري يربط الانتخاب الرئاسي “بما بعده” “كارتيل النفط “يعطل الحل الموقت للنفايات؟

شكلت الانتكاسة التي منيت بها الجهود المبذولة لوضع حد سريع لأزمة النفايات المستعادة في المتن وكسروان وبعبدا وبعض بيروت العنوان السلبي الذي طبع جانبا من المشهد الداخلي امس، وتمثّل الأسوأ في هذا المشهد في عودة هاجس التفجيرات من خلال متفجرة كسارة التي يصعب فصل تزامنها عن يوم احياء الذكرى الـ 38 لتغييب الامام موسى الصدر، وان تكن لم تستهدف مباشرة اي موكب لحركة “أمل” كما تردد.

ومع ذلك لم يحجب التفجير دلالات المهرجان الذي اقامته حركة “أمل” في صور في ذكرى تغييب الامام الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين الذي تميز بمشاركة حاشدة وكذلك بالمواقف التي اعلنها رئيس الحركة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي، وان جاء خطابه مطابقاً لتأكيداته التي سبقت المهرجان انه “ليس ولادة مبادرات” لم يخل من مواقف بارزة وخصوصاً في الجوانب المتصلة بالازمة السياسية الداخلية. ويمكن اجمال ابرز العناوين العريضة لهذه الممواقف بدعوة بري الى “وقف تعطيل المؤسسات” اذ اعلن “انني في مواجهة القوى التي تواصل الانقلاب على مختلف العناوين السياسية أقول اذا اقتضى الامر فاننا سنواجه كل ذلك بقوة الناس ونقول للجميع اتعظوا مما يدور حولنا”. واذ رأى ان “النسبية هي الدواء لدائنا الوطني والقاطرة التي تنقلنا الى المواطنية بدلاً من التقوقع”، شدد على ان انجاز الاستحقاق الرئاسي “يحصل في حال التوافق على ما بعد الرئاسة اذ ان الرئاسة وحدها لا تكفي اللبنانيين شر الخلاف والاختلاف”. وكرر موقفه من سلة الحل التي دعا الى طاولة الحوار على أساسها، قائلاً: “لا بد من التفاهم على قانون الانتخاب وعلى تشكيل الحكومة مما يتيح لنا انتخاب الرئيس حتماً ومن دون ذلك عبثاً”. وفيما حذر من “التمادي في لعبة حرق الوقت وبناء الاوهام في المراهنة على الخارج”، تعهد التمسك بالحوار الثنائي والوطني “لان كليهما أديا الى اغلاق أبواب الفتنة والتوترات السياسية والطائفية والمذهبية”.

الازمة بلا افق !

في غضون ذلك، تفاقمت المخاوف من بلوغ الجهود لحل أزمة النفايات الطريق المسدود عقب الوقائع الصاخبة التي تكشف عنها اجتماع لجنة المال والموازنة النيابية أمس في حضور رؤساء اتحادات بلديات المناطق المعنية. وأبلغ وزير الزراعة أكرم شهيّب “النهار” بصراحة أن “كارتيل النفط يلعب دوراً سيئاً لتعطيل تنفيذ خطة النفايات”، بينما اعترف رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابرهيم كنعان لـ”النهار” بأن هناك “خطوة الى الوراء” ظهرت امس في تنفيذ هذه الخطة.

وموقفا الوزير شهيّب والنائب كنعان جاءا بعد فشل الاجتماع الثاني للجنة في العتوصل الى قرار بمعاودة تنفيذ الخطة بما يؤدي الى رفع النفايات من المتن وكسروان، وسط إعتراض من عضو اللجنة رئيس حزب الطاشناق أغوب بقرادونيان على إقتراح قدمه زميله في اللجنة النائب غسان مخيبر بتجزئة العمل بين برج حمود والجديدة الامر الذي إعتبره بقرادونيان محاولة لتحميل برج حمود المسؤولية كاملة خلافا لما ورد في خطة الحكومة، فغادر الاجتماع غاضباً رافضاً أي متابعة لعملية نقل النفايات الى مطمر برج حمود. وعلمت “النهار” ان مواقف اتسمت بعشوائية وارتجال اطلقت في الاجتماع أدت الى ارفضاضه من دون أي ضمان ثابت لامكان استدراك الحل الانتقالي المبدئي الذي تحدث عنه النائب كنعان عقب الاجتماع، ويخشى والحال هذه ان تكون الازمة مفتوحة بلا أي افق زمني محدد.

شهيّب

ومما قاله الوزير شهيّب لـ”النهار” إنه في صدد التواصل مع النائب بقرادونيان لتوضيح الامور. وأضاف: “أكدنا في إجتماع اللجنة حق البلديات في أخذ دورها في معالجة النفايات حالما تصبح جاهزة، وهذا الحق أعطاها أياه مجلس الوزراء على أن يجري تلبية الشروط البيئية التي تحددها الوزارة”. وذكر ان “خطة الحكومة الحالية جاءت بعد أكثر من سبعة أشهر من تراكم النفايات في الشوارع فكان الحل بفتح موقت لمطمر الناعمة وإختيار مطمري برج حمود والكوستا برافا وهما مكانان لم يعد فيهما أي أثر للحياة البحرية، كما أن جبل النفايات في برج حمود عمره من عمر الحرب في لبنان”. ووصف ردة فعل بقرادونيان أمس بإنها “محقّة”. وأكد “أن أي حل في الخطة اليوم أفضل من اللاحل الذي يعيد النفايات الى الشوارع”. وبعدما إتهم “كارتيل النفط” بعرقلة الخطة، تساءل عمن “موّل الاعلانات في الشوارع وحاول إستخدام خبراء ضد الخطة؟”.

كنعان

أما النائب كنعان، فقال لـ”النهار” إن النائب بقرادونيان غير معترض على المرحلة الانتقالية وحل اللامركزية. وتمنى لو ان اللجنة أقرّت امس الاتفاق الذي أنجزته اللجنة قبل يوميّن والذي يقوم على المرحلة الانتقالية وفق خطة الحكومة والتحضير لللامركزية بعد سنة. وحذّر من أن التراجع عن هذا الاتفاق “يضرّ بالجميع ويؤذي المواطن ويضع صدقية القوى السياسية على المحك”.

متفجرة كسارة

اما التطور الامني، فبرز في انفجار عبوة لا تزيد زنتها على اربعة كيلوغرامات بعد ظهر أمس عند طرف مستديرة سعدنايل – كسارة على أوتوستراد زحلة – شتورة الامر الذي أدى الى مقتل متسولة سورية وجرح تسعة أشخاص من العابرين. واتسم الانفجار بالغموض اذ لم يستهدف موكباً أو شخصية ولو رجح ان يكون هدفه موكب لحركة “امل ” التي نفت ذلك. وهي ليست المرة الاولى يشهد المكان تفجيراً اذ كانت عبوتان استهدفتا كواكب لـ”حزب الله ” على الاوتوستراد قبل عشرات الامتار من المستديرة.

بان كي مون

في سياق آخر، أفاد مراسل “النهار” في نيويورك علي بردى ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون رحب بالقرار 2305 الذي أصدره مجلس الأمن بالإجماع أول من أمس لتمديد مهمة القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل” حتى 31 آب 2017، داعياً لبنان واسرائيل الى “العمل الإستباقي” لمعالجة كل القضايا العالقة في تنفيذ القرار 1701.

وفي بيان أصدره في الذكرى السنوية العاشرة لحرب تموز 2006 والقرار 1701، قال بان إنه “خلال السنين العشر الاخيرة، شهدت منطقة عمليات اليونيفيل والمناطق الواقعة على طول الخط الأزرق أطول فترة من الهدوء النسبي طوال عقود”. واعتبر أن “هذا الهدوء يعود الى جهود كل من لبنان وإسرائيل والتزامهما المتواصل القرار 1701، بدعم من مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان واليونيفيل التي تعمل لتعزيز الإستقرار والأمن في لبنان وعبر الخط الأزرق”. وعبر عن “تقديره للبلدان المساهمة بقوات في اليونيفيل ودعمها المتواصل”. وحذر من أنه “لا ينبغي فهم هذا الهدوء على أنه تقدم محرز في شأن الأهداف المتبقية من القرار 1701″، مبرزاً “ضرورة بناء الطرفين على الهدوء النسبي السائد، والتركيز على التوصل الى وقف دائم للنار، والعمل بشكل استباقي لمعالجة جميع القضايا العالقة في تنفيذ القرار 1701 وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

صحيفة الاخبارالاخبار

بري: سنواجه التعطيل بقوّة الناس

حملت كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، يوم أمس ثلاث رسائل في اتجاهات مختلفة: أولاها تهديده التيار الوطني الحر باللجوء إلى «قوة الناس»، ثانيتها إعادة التشديد على خيار المقاومة ومعادلة «الجيش والشعب والمقاومة». أما الرسالة الثالثة، فإلى الحكومة الليبية، وهنيبعل القذافي، وكل من يحاول التلاعب في قضية الإمام موسى الصدر.

لم تخلُ الذكرى السنوية الـ38 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب وعباس بدر الدين، من إطلاق رئيس مجلس النواب نبيه بري مجموعة سهام سياسية، أولها أصاب رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، من دون أن يسميه. طالبه بـ»وقف الدلع السياسي»، مشيراً إلى أن العبور إلى الدولة يستدعي «وقف اعتقاد كل فريق أنه يملك القرار الوطني أو يملك الفيتو». لكن السهام طاولت أيضاً التيار الوطني الحر، إذ هدد بري بمواجهة تعطيل المؤسسات «بقوة الناس إذا اقتضى الأمر»، مؤكداً انحيازه إلى أولوية إنجاز الاستحقاق الرئاسي. ولفت إلى أن «الاتفاق بين السعودية وإيران يساعد على تذليل العقبات السياسية في لبنان وسوريا». ثاني السهام وجهها رئيس مجلس النواب من ساحة القسم في مدينة صور إلى «من يطلب سحب سلاح المقاومة»، واصفاً الأمر بالـ «هرطقة» لأن من شأنه أن يخسر لبنان «قوته الدفاعية والاقتصادية والنفطية، وسبق أن أجمعنا على ذلك خلال حوار 2006 ثم في بعبدا. سلاح المقاومة خاضع للاستراتيجية الدفاعية». وأكد تمسكه بالمعادلة الماسية «جيش وشعب ومقاومة»، لافتاً إلى أنه لا يدعم المقاومة، بل «إننا أسس المقاومة والسباقون إليها». وفي هذا السياق، توجه بري برسالة إلى الإسرائيليين، قائلاً: «لا تجربوا لبنان، فقد جربتم في السابق وخرجتم أذلاء من رمال لبنان المتحركة. فنحن أثبتنا، كما الشعب الفلسطيني، عجزَ قوتكم وأصبتم في صميم خياراتكم الاستراتيجية أو في أرواحكم كما قال أخي الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله».

في ما خصّ قانون الانتخابات، أوضح بري أن «النسبية هي الدواء لدائنا الوطني، بدلاً من التقوقع والانغلاق». وإذ حذّر من التمادي في لعبة إحراق الوقت، أشار إلى أن «الرئاسة وحدها لا تكفي والمطلوب سلة متكاملة. فلنوقف العبث السياسي ونلتزم الدستور ومواجهة القوى التي تواصل الانقلاب على مختلف العناوين السياسية». من جهة أخرى، شجع بري السير قدماً في ملفط النفط «لاستخراج ما يسد ديوننا». وجدد «المطالبة بالاستثمار في الجيش، وتبرع المصارف لتسليحه وزيادة عديده»، إذ لا يمكن الاستمرار «بالتسول وإخضاعه وعقيدته القتالية لأي شروط».

في الذكرى الثامنة والثلاثين، أعاد بري تأكيد عدم ثبوت انتهاء حياة الإمام الصدر ورفيقيه، مصرحاً: «إننا على رأس حركة أمل نعمل بالتنسيق مع عائلة الإمام الصدر وفق ثوابت». لذلك «لن نسمح بأي علاقات مشبوهة أو تطبيع للعلاقات مع ليبيا قبل أن تنجلي هذه القضية ونقطة على السطر». ولا بدّ من التأكيد أن موضوع هنيبعل القذافي «محض قضائي وعدلي. بعد أيام على توقيفه استمع له المحقق العدلي بصفة شاهد، فباح بالمعلومات فجرى توقيفه، وعلى أثره حصلت محاولات غش، وهو مطلوب في بلاده». وقال: «لا تجربوني بقضية الإمام، لا قبل المهرجان ولا بعده، فموقفنا هو هو وقضية الإمام أولى أولوياتنا، فهي قضية حرية وعدالة وسلام وإسلام».

على المقلب الآخر، تطرق بري إلى الموضوع البيئي، داعياً إلى اتخاذ «إجراءات لمنع التفجيرات لصالح الكسارات وإقفالها دون استثناء. ولا يمكن غض النظر عن جريمة اغتيال الأنهر بدءاً من الليطاني وتحويل مجاري الأنهر من عكار إلى أبو علي إلى الوزاني إلى مكبات للنفايات وتحويل المياه المبتذلة إلى مجاريها». وأكد أنه لا يمكن السكوت عن «تعطيش القرى والبلدات وحرمان الناس الماء، فيجب الوصول إلى عمل تعاوني بلدي وحكومي وتنظيف مجاري الأنهر»، متوجهاً إلى جامعة الدول العربية ومنظمة العمل الإسلامي والأمم المتحدة بالقول: «لبنان يقع تحت ضغط أزمات المنطقة ويتعرض لانعكاسات بشرية، ما رتب على لبنان استقبال نصف عدد سكانه من النازحين».

جريدة البناء
جريدة البناء

البناء

موسكو تعلن وواشنطن تأمل… قرب التوصل للتفاهم حول سورية خلال ساعات
بري يخفض منسوب التفاؤل ويرفع الصوت بوجه الدلع والرهان على الخارج
متفجّرة زحلة تفتح ملف الخلايا النائمة… وملف النفايات يتفجَّر من برج حمود

مع تصاعد العمليات العسكرية على مختلف جبهات القتال في سورية، لم تنجح الحملة التركية في جرابلس ومنها، ولا حملات الجماعات المسلحة وفي مقدّمتها جبهة النصرة على بلدات ريف حماة، بخطف الأضواء عن حلب، التي يبدو أنها ستبقى عنوان الحرب في سورية، حتى يحسم وضعها العسكري في حماية الجيش السوري، وتشملها التسويات المتدحرجة التي بدأت من داريا وتتمّ اليوم حلقتها الثانية في المعضمية، وتتلوها تسوية مشابهة في حي الوعر في حمص، يخرج بموجبها المسلحون وعائلاتهم،

بينما تتصدّر حلب المحادثات الروسية الأميركية التي تجري على مستوى الخبراء والقادة الدبلوماسيين والعسكريين في جنيف، والتي تبدو على مقربة من بلوغ نهايات التفاهم وفقاً لما نقله نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي رياباكوف إلى طهران، وصرّح به من هناك. بينما أعلنت واشنطن أنها تتابع الحوار سعياً للوصول للتفاهم وأملاً ببلوغه، وأبدى وزير الخارجية الأميركي جون كيرى ارتياحه لما يجري بين الخبراء ولما أنجز في لقائه بنظيره الروسي سيرغي لافروف، فيما أعلن البيت الأبيض مغادرة الرئيس باراك أوباما متوجهاً إلى بكين للمشاركة في قمة العشرين، التي سيلتقي على هامشها بكلّ من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب أردوغان، ويكون الموضوع السوري محور المحادثات، بينما يفترض ان تكون تفاهمات جنيف قد أنجزت مسودة الاتفاق الذي ينتظر موافقة الرئيسين.

لبنانياً، كان الموعد مع الحشد الجماهيري الذي أحيا بدعوة من حركة أمل ذكرى غياب الإمام موسى الصدر، ومع كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي خفض منسوب التفاؤل بالحلول، رافعاً صوته بوجه ما أسماه بالدلع السياسي والعبث والرهانات على الخارج، محذراً من تعريض الحكومة للخطر، بعدما استنفدت فرص حمايتها، مجدّداً دعوته إلى سلة تفاهمات تتناول رئاسة الجمهورية والحكومة وقانون الانتخاب.

بالتزامن، انفجرت أزمة النفايات من ملف برج حمود وموقف حزب الطاشناق الذي أعلن عدم السماح بمواصلة رمي النفايات فيه، بينما كانت المتفجرة التي هزّت الهدوء الأمني على أوتوستراد زحلة قد فتحت مجدّداً ملف الخلايا النائمة للتنظيمات الإرهابية.

خطاب الألم في ساحة القسم

كان خطاب رئيس المجلس النيابي نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، خطاب الألم في ساحة القسم. وفيما كان الجميع يترقّب ما ستحمله كلمة رئيس المجلس من مبادرات تحدث ثغرة في جدار الأزمة الرئاسية. يبدو أن الرئيس بري لم يتلقَّ أية ردود ايجابية من الرئيس سعد الحريري على مبادرة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بعدما كانت ترددت معلومات أن الحريري سيعود الى بيروت قبل 31 آب. كل ذلك يؤكد أن الاتصالات الجارية على أكثر من جهة حكومياً ورئاسياً وصلت إلى طريق مسدود، ما من شأنه أن ينعكس على طاولة الحوار في 5 أيلول المقبل التي يتجه التيار الوطني الحر إلى مقاطعتها إذا لم تطرأ تطورات ايجابية يبنى عليها.

سنواجه التعطيل بقوة الناس

وفي موازاة الأفق المسدود سيبقى رئيس المجلس مصرّاً على «الحوار الثنائي والجماعي لما له من أهمية تمنع التوتر والفتنة». ودعا بري الى «إيقاف العبث السياسي والالتزام بالدستور ومواجهة القوى التي تواصل الانقلاب على مختلف العناوين السياسية». وشدد على أنه «لا بد من التفاهم على قانون انتخابات أو تشكيل الحكومة ما يتيح انتخاب رئيس للجمهورية حتماً». ودعا إلى «وقف تعطيل المؤسسات، وإذا اقتضى الأمر، فإننا سنواجه هذا الأمر بقوة الناس».

وحذّر التمادي في لعبة حرق الوقت وبناء الأوهام من التمادي في المراهنة على الخارج لحلّ القضايا الوطنية، ولو أني لا زلت أرى أن بناء الثقة في العلاقات السعودية الإيرانية يقدّم اسهاماً ضرورياً في إنتاج سلام لبنان وسائر الأقطار العربية المضطربة او الملتهبة وفي اعادة الاعتبار الى القضية الفلسطينية».

وجدّد المطالبة بدعم الجيش وتبرّع المصارف لتسليحه وزيادة عديده، إذ لا يمكننا الاستمرار بالتسوّل»، كما لفت الى أن «الثروة النفطية من شأنها أن تُخرج لبنان من أزماته ونريد أن نواصل الى الأمام في الملف النفطي»، واعتبر أن «الحفاظ على بيئة لبنان يتطلب اتخاذ الإجراءات لمنع التفجيرات لصالح الكسارات». وقال «اكتشفنا منذ أيام أن هناك مراسيم موقعة من وزراء وقرارات رسمية سمحت بتقسيم صبّ نفايات البلدات في الأنهر»، وأضاف «الحكومة مطالبة بتوليد فرص عمل للشباب ووقف استنزاف مواردهم البشرية». وفيما أكد بري على «تمسكه بالمعادلة الماسية جيش وشعب ومقاومة»، وصف مطالب البعض بجمع السلاح قبل إزالة خطر إسرائيل بأنها «هرطقة»، وأضاف «أقول لـ «الإسرائيليين» لا تجرّبوا لبنان والمقاومة باقية ما بقي العدوان والاحتلال والتهديد بالعدوان».

هل تطير الحكومة؟

وأكدت مصادر مطلعة لـ «البناء» أن الرئيس بري بدا أمس يائساً من انفراج رئاسي، بعدما كان منذ فترة وجيزة متفائلاً بانتخاب رئيس قبل نهاية السنة». وأشارت المصادر إلى «أن كلامه حمل تحذيراً من مغبات الدلع عند بعض المكوّنات، وكان لافتاً تأكيده انه لم يعد بمقدوره حماية الحكومة». وأبدت المصادر تخوّفها من أن تطير الحكومة مع اتجاه الوطني الحر إلى قطع الاوكسجين عنها»، معتبرة أن سقوط الحكومة قد يدخل البلد في فراغ شامل لا سيما أن أفق حل الأزمة الرئاسية غير واضح اقليمياً».

النفايات إلى نقطة الصفر

عادت أزمة النفايات إلى نقطة الصفر، مع خروج المكونات السياسية من حزب الكتائب إلى عرقلة الخطة المتفق عليها بين الحكومة وبلدية برج حمود وحزب الطاشناق، إذ أعلن حزب الكتائب رفض إقامة مطمر للنفايات في الجديدة بالتوازي مع مطمر برج حمود. في حين سارع عدد من نواب التغيير والإصلاح في الجلسة إلى المطالبة بفتح مطمر برج حمود حالياً أمام النفايات المكدسة بانتظار الاتفاق لاحقاً. وبرز أمس، تأكيد رؤساء اتحادات بلديات كسروان والمتن الشمالي خلال جلسة المال والموازنة المخصصة لحل أزمة النفايات أنها غير جاهزة لمعالجة نفاياتها في كل قضاء قبل عام.

البلديات غير مؤهّلة

وأشارت مصادر في اللجنة لـ «البناء» إلى أن «البلديات أعلنت غير مؤهلة من الناحية التقنية والمالية لتسلم الملف. واليوم علينا إيجاد حل مؤقت الى أن تعمل وزارة الداخلية على تجهيز البلديات وحملة تثقيف المواطنين لا سيما كيفية الفرز من المصدر وحينها تصبح البلديات جاهزة».

وأشارت المصادر إلى أن «لجنة نيابية ستنبثق الى جانب اللجنة الوزارية برئاسة الوزير أكرم شهيب مع المستشارين ومجلس الإنماء والاعمار لمواكبة هذا الملف، لتخفيف حجم الأزمة وزيادة حجم الفرز وتحسين أداء العمل لشركتي سوكلين وسوكومي كي لا يتحوّل الساحل المتني مزبلة، وبالتالي العمل لتخفيف حجم الكارثة وأن لا نشوّه الواجهة البحرية في المتن الشمالي».

وأضافت أن «الخطة المؤقتة هي تخفيف الكارثة وتأهيل المطامر وتوسيعها وحماية شطّ المتن من تكدّس النفايات، وفي الوقت نفسه إزالة النفايات من الشوارع بأسرع وقت. ومهمة مجلس الإنماء والإعمار واللجنة الوزارية واللجنة النيابية أن تجد الآليات العملية التنفيذية لذلك، وإذا لم تستطع الحكومة والإنماء والإعمار، فليعلنا فشلهما أمام الرأي العام». وكشفت أن «النفايات ستبقى في الشوارع، ومن المتوقع ان تبدأ الشاحنات بإزالتها خلال 5 أيام أو اسبوع، لكن في إطار اتفاق واضح وإجبار الحكومة أن تطبقه».

الكتائب يسحب الجديدة من خطة الحكومة

وأشارت مصادر نيابية أخرى لـ «البناء» إلى محاولات ظهرت من حزب الكتائب خلال الجلسة لسحب منطقة الجديدة من الخطة والإبقاء على مطمر برج حمود، نظراً لوجود شركات نفط وغاز غير راضية عن مشروع الحكومة، لحل ازمة النفايات من جهة ورفض أصحاب المركز التجاري GEANT اقامة مطمر أمام سيتي مول».

ولفتت المصادر إلى أن رئيس بلدية الجديدة انطوان جبارة أشار خلال الجلسة إلى «أنه لن يناقش في تنفيذ أي مشروع قبل رفع الجثة النفايات من شوارع الجديدة ودفنها، عندها تدخل الامين العام لحزب الطاشناق النائب هاغوب بقرادونيان، مؤكداً أن برج حمود أقفلت جمعية دفن الموتى». فسارع رئيس حزب الكتائب إلى تكرار ما قاله أول امس في المجلس النيابي، مشيراً إلى «أنه يتفهم جهود حزب الطاشناق وما يعانيه اهالي برج حمود من المياه المبتذلة ومن جبل النفايات، لكن هذا الجبل موجود في برج حمود، فلماذا نقيم جبلاً آخر في الجديدة على الرمل». فردّ بقرادونيان: نحن تحمّلنا بما فيه الكفاية، هذا المشروع هو متكامل. أهم بند فيه أنه ينفذ بالتوازي مع الجديدة. ليطفح كيل بقرادونيان مع مسارعة النائب غسان مخيبر الى الدعوة لتجزئة الخطة بفصل مطمر برج حمود عن مطمر الجديدة ما دفع الأمين العام لحزب الطاشناق الى الإدلاء بدلوه مشمئزاً مما يحصل والخروج غاضباً».

بقرادونيان: برج حمود الجديدة معاً

وأوضحت المصادر ان «بقرادونيان يريد فتح المطمر ضمن خطة متكاملة أي في مطمري برج حمود والجديدة معاً، لان خطة مجلس الوزراء تسبب كارثة على اهالي المنطقة وتراكم للنفايات على مساحة 3 كلم». وشدد بقرادونيان لـ «البناء» على «الحل المتكامل وليس المجزأ باعتماد آلية وتوقيت وإدارة صحيحة للعمل». وقال «لا رجوع عن موقف الطاشناق الا بتطبيق الخطة المتفق عليها بين الحكومة وبلدية برج حمود وحزب الطاشناق وواففق عليها وزراء حزب الكتائب في جلسة مجلس الوزراء». وشدد على رفض تخزين النفايات المكدسة في الشوارع في مطمر برج حمود، داعياً المعرقلين إلى «تطبيق الخطة أو ليسارعوا الى ايجاد حل للنفايات قرب منازلهم».

خلية نائمة تنشط بقاعاً

وأمس عاد الإرهاب ليضرب من جديد منطقة البقاع، فبعد شهرين على تفجيرات القاع، انفجرت عبوة ناسفة تزن ما يقارب الـ4 كيوغرامات عند مستديرة كسارة في زحلة، ما أدى إلى استشهاد امراة سورية غالباً ما تتواجد في المكان، إضافة إلى جرح عدد من المواطنين. هذه العملية الإرهابية هي الثالثة من نوعها بعد تفكيك الجيش في أيار الماضي عبوة كانت مزروعة على طرف الطريق عشية الانتخابات البلدية، وانفجار عبوتين ناسفتين على أتوستراد زحلة كسارة في عام 2013.

وأشارت مصادر أمنية خاصة متابعة لـ «البناء»، إلى «أن الأجهزة تتابع منذ أسبوع معلومات وردت عن عمل أمني غير عادي في البقاع». وتضيف المصادر التي تقاطعت مع مصادر أمنية واستخبارية لبنانية رفيعة عن «الاشتباه بخلية نائمة تنشط بقاعاً وتحضر لعمل أمني ما وسط البقاع».

وأكدت مصادر أمنية لـ «البناء» «أن عبوة زحلة لم تكن تستهدف الحافلات المتوجهة من البقاع إلى الجنوب للمشاركة في احتفال الإمام الصدر في صور إنما كانت معدة مسبقاً وكانت تستهدف حافلة لحزب الله». وذكرت مصادر خاصة لـ «البناء» مرور حافلة قبل انفجار العبوة بحوالي الساعة، إذ يبدو «أن مفجر العبوة والراصد اختلط عليه الأمر ومرت الحافلة المستهدفة بسلام».

التمديد للقوات الدولية

إلى ذلك، تبنى مجلس الأمن بالإجماع قرار التمديد للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان حتى 31 آب 2017، دان بأشد العبارات كل محاولات زعزعة الامن والاستقرار في لبنان، محذراً من ان الخروق لاتفاق وقف الاعتداءات بين لبنان و»إسرائيل» يمكن ان تؤدي الى نزاع جديد لا يمكن ان يتحمله أي من الافرقاء في المنطقة. ابدى قلقه ازاء التقدم المحدود الذي احرز نحو التوصل الى اتفاق دائم للنار، داعياً الافرقاء كافة لممارسة أقصى درجات ضبط النفس والهدوء، اضافة الى الابتعاد عن الخطاب الذي يمكن ان يزعزع اتفاق وقف الاعتداءات او المنطقة ككل.

موقع قناة المنار – لبنان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*