Latest News

السيّد نصرالله يفضح.. ويكشف الأسرار الكبيرة!

اتهم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الجماعات التكفيرية بأنها تخوض حربا بالوكالة عن الولايات المتحدة لتدمير محور المقاومة وضربه، محذرا من ان المقاومة ستكون في اي مكان تقتضيه مصلحة محور المقاومة.
وقال السيد نصر الله في خطاب له بمناسبة الذكرى العاشرة لانتصار المقاومة في حرب تموز 2006: هناك اعترافات لوزراء وجنرالات وامنيين اميركيين كانوا ومازالوا في الادارة الحالية يعترفون بانهم هم من صنعوا واوجدوا داعش، حيث كان لديهم اختراق قوي لتنظيم القاعدة في العراق، وكان لديهم مجموعة في السجون ومنهم ابو بكر البغدادي الذي كان في السجن الاميركي وتم اطلاق سراحه، وبسرعة اصبح امير تنظيم القاعدة في العراق، والذي من ثم اصبح اسمه الدولة الاسلامية في العراق.
الجولاني والبغدادي كانوا معاواضاف: ابو محمد الجولاني زعيم النصرة كان عند ابو بكر البغدادي يعني الدولة الاسلامية في العراق، ولما بعثوهما لسوريا كانا مع بعض، ولذلك النصرة وداعش هم واحد ولكن اختلفوا على الزعامة، لكن رعاية المشروع واحدة.وتابع: الاميركان جاءوا ببعض الدول ومنها السعودية، والاعلام والمشايخ والفضائيات والاموال والسلاح والذخيرة واستعانوا بدول اقليمية اخرى لتقديم التسهيلات وتعاونوا مع الغرب ولذلك جمعوا عشرات الالاف من المقاتلين، حيث يقول مركز دراسات الماني ان 360 الف مقاتل جاءوا لسوريا والعراق.
اميركا رعت التكفيريين تمويلا وتسليحا وادارةواوضح: هل يتصور احد ان اميركا التي تلاحق الدولار والمصرف في لبنان لمن فتح حسابا ولمن لم يفتح، لمستشفى او لجمعية خيرية او لابن عم فلان المسؤول في حزب الله، واميركا التي تلاحق الاسلحة من بندقية وصاروخ وقطع الدروع والدفاع الجوي، وذهبت الاف الاطنان باعتراف الاميركان انفسهم من الاسلحة على سوريا والعراق، هل هذا بدون علم الاميركان؟…
واكد ان هناك تمويلا وادارة وتسليحا، وطبعا تكفلت دول بذلك حيث لا حاجة لاميركا ان تعذب حالها بالتحريض، فهناك اناس لديهم خبرة عالية بالتحريض وفلوس ماشاء الله، هم صنعوا هذه الجماعة التكفيرية الواسعة التي كان اسمها تنظيم القاعدة ثم الدولة الاسلامية في العراق، وثم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا وانشتق عنها جبهة النصرة ولحقت بها جماعات تحمل نفس الفكر.
اميركا ارادت بذلك ضرب محور المقاومة وخاصة حزب اللهوحذر من ان كل ذلك من اجل ضرب محور المقاومة وبالتحديد حزب الله، ليس لانه اهم من سوريا او ايران بل لان حزب الله اعتبر رأس الحربة الموجود في الميدان لانه حركة مقاومة لديها هوامش قد لا تتاح لدول في محور المقاومة، الذي قاتل، ويقاتل، وهو حزب الله.واشار الى ان هؤلاء كانوا يريدون من يهزم حزب الله ويدمره ويدمر محور المقاومة، وهذا الكلام ظهر في وسائل الاعلام منذ عدة اشهر، واليوم الاسرائيليون والاميركيون يخرجون كل شيء ويكتبون عن كل اهداف حرب تموز.
ونوه الى ان الجمهوريين يستخدمون هذا كله اليوم في الدعاية الانتخابية لضرب الديمقراطيين لان دورهم بات مكشوفا في ايجاد وتقوية ودعم داعش، معتبرا انهم جاءوا بالدواعش من كل ارجاء العالم بعد ان فشل مشروع الشرق الاوسط الجديد وصمدت المقاومة في لبنان وفلسطين وصمدت ايران وسوريا وهزمت اميركا في العراق وخرجت عام 2011، وخرجت طلائع الثورات الشعبية العربية التي اطاحت بانظمة في المنظومة الاميركية وحليفة لاسرائيل، حيث اصبح الاميركان في وضع جديد، وهناك محور مقاومة هائل ضخم.
وتابع: تصوروا لو بقيت الامور تسير كما سارت في البدايات، مشيرا الى ان اسرائيل قالت في مؤتمر هرتزليا عام 2011 انها في اسوأ بيئة استراتيجية منذ قيام الكيان، وبالتالي كيف يمكن مواجهة هذا التطور التاريخي القومي الكبير الهائل في المنطقة.
واوضح انه لم يكن بإمكان “اسرائيل” ان تخوض حربا لانها فشلت ولم تعد اداة ناجحة لمواجهة بهذا الحجم، حيث فشلت مع حزب الله والمقاومة في غزة، كما لم يكن ارسال الجيش الاميركي ممكنا لانه كان في العراق وافغانستان ولم يعد قادرا على تغيير المعادلة.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*