Latest News

السيّد نصرالله يتعرض لـ”هجوم” بعلامات استفهام!

سنا السبلاني قبل يوم من المقابلة المنتظرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله على قناة المنار، طرح حساب على “تويتر” يدعى “تكتل الثوار” هاشتاغ #اطرح_سؤال_للسيد ، فاتحاً المجال أمام محبّيه وكارهيه بتوجيه أسئلة مباشرة للسيد. الأمر ليس عبارة عن تغريدات بسيطة، بل هو يعبّر عمّا يدور في أذهان الجمهور الموالي قبل المعارض.
الهاشتاغ سرعان ما انتشر على موقع التواصل ولاقى رواجاً كبيراً ليصبح من بين الخمسة الأكثر تداولاً خلال ساعات، فيما انقسم المغرّدون بين موالين عبّروا عن ولائهم وحبّهم للسيد وآخرين عبّروا عن رفضهم لممارسات حزب الله في سوريا وكرههم له.
لكن بعيداً عن عبارات الحب أو الضغينة، بعضهم وجّه فعلاً أسئلة للسيد نصرالله، بعضها يتعلّق بقتال الحزب في الخارج، إذ سأل أحدهم: “صرحت عدة مصادر صحفية عن تواجد لعناصر من حزب الله في اليمن لمساعدة الإخوة الحوثيين. ما مدى صحة هذا الخبر؟”، وأضاف في تغريدة أخرى: “إن طلبت المعركة تواجد عناصر حزب الله في سوريا والعراق واليمن والبحرين.. هل باستطاعة الحزب أن يغطي هذه المعارك؟”. كما سأل آخر “كيف تنظر للشعب اليمني وهو يواجه العدوان الأمريكي السعودي؟”.
آخرون ذهبوا الى الشق الشخصي وتطرّأوا الى تفاصيل تتعلّق بالسيد نصرالله شخصياً، مثل: “كيف تقضي يومك؟ ماذا تأكل ماذا تشرب؟ ماذا تقرأ؟ اين تعيش؟ متى ترى اهلك؟ هل تخاف الاغتيال؟ متى تنام؟ هل تتابع مباريات برامج؟”، و”هل تتصل بوالدك ووالدتك يومياً؟”، و”عندما استشهد السيد هادي كيف تلقيت الخبر؟”.
وفي حين عبّر مغرّدون -من جمهور السيد- عن امتعاضهم ممّن اتهموهم بالعمالة، وجّهوا لقيادة حزب الله أسئلة مثل: “الى متى سيبقى حزب الله يسامح من يدعون أنهم دعاة حرية واستقلال وهم دعاة ذل واستعباد للغرب؟”، و”لماذا لا يقلب الطاولة حزب الله على رؤوس المتآمرين ويفضح كل مؤامراتهم؟”، و”متى سيتم القضاء على دواعش الداخل اللبناني من جميع المذاهب؟”. والأمر لم يطل أفرقاء أو جهات لبنانية فقط، بل تعدّاها ليصل الى السعودية، إذ سأل أحدهم: “متى ستعلنون ساعة الصفر للقضاء على رأس الافعى الإرهابية التي تنشر سمها في جسد الأمة..متى سنرى المجاهدين على أرض نجد؟”.
وفي الناحية المقابلة، توجّه معارضٌ لمشاركة حزب الله بالقتال في سوريا، الى السيد نصرالله بالقول: “ألم تملّ من إرسال خيرة أولاد وشباب الطائفة الشيعيّة الكريمة للموت؟ ومن أجل ماذا ومَن؟”. وقال آخر: “يا سيد حسن أما اكتفيت من الدماء؟ وقفنا معك في حربك مع اسرائيل فلماذا بعت نفسك للعجم؟”. فيما علّق أحدهم بالقول: “هل نرسل لك خريطة القدس؟”. وفي تعليق مرفق بأغنية لزين العمر وبهاشتاغ #اطرح_سؤال_للسيد، قال مغرّد “شو عملتلي بالبلد؟”.
من غير المعروف إذا ما كانت هذه الأسئلة ستصل الى السيد حسن نصرالله، المعروف بأنه يتابع مواقع التواصل الإجتماعي دائماً، لكن في كل الأحوال، فإن المقابلة التي ستعرضها المنار هي مقابلة مسجّلة سيتحدث خلالها نصرالله عن تجربته الشخصية خلال حرب تموز والظروف التي رافقت تلك الفترة، إضافة الى تفاصيل من موقعه القيادي للمقاومة وعلاقته بالمجاهدين.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*