Latest News

الراعي من شبروح: ما يجري في لبنان والعالم غير مقبول تحت أي عذر ودليل على افتقاد المحبة في القلوب

بارك البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم القسم الجديد لمنظمة فرسان مالطا في شبروح، بقداس أقيم في المركز، في حضور رئيس المنظمة في لبنان مروان صحناوي وسفيرها السابق في الأردن وليد الخازن وحشد كبير من اعضاء المنظمة، ممثلة رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن عقيلته ماري مدلين الخازن، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد وفاعليات سياسية واجتماعية.
وكان في استقبال الراعي عند مدخل المركز مروان صحناوي ووليد الخازن وأعضاء فاعلون في المنظمة. وبعدما بارك الدار والكنيسة، جال البطريرك الماروني مع مستقبليه على الغرف والاقسام، مطلعا من صحناوي على الخدمات التي تقدمها الدار للمسنيين من ذوي الحاجات الخاصة، ودور المتطوعين والمتطوعات من لبنانيين وأجانب يعملون في اطار خدمة المقيمين في الدار. ولفت صحناوي إلى ان الدار يستقبل مجموعات صغيرة كل أسبوع من المتطوعين الأجانب، على مدار السنة، “يقومون على خدمة المسن ومنحه الحب والاهتمام والرعاية والترفيه، ما يجعل المقيمين في الدار يتحسسون معنى الرعاية والمحبة والرحمة الحقيقية”.
كما استمع الراعي والحضور من المشرف على أعمال الترميم المهندس باتريك جبر، شرحا عن تفاصيل المشروع الذي يحمل اسم “بيت تعليم المحبة”، ومن شارك في تمويله.
وقبل بدء القداس، قلد صحناوي باسم الرئيس الأعلى للمنظمة العالمية لفرسان مالطا الأخ ماتيو فاستينغ، الراعي، وسام أعلى رتبة في المنظمة العاملة ضمن الفاتيكان وتعرف بال “bailli”.
وبعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة بعنوان “قريبه الذي عامله بالمحبة”، تناول فيها حكاية السامري الصالح، متحدثا عن دور المسيح وتضحياته لأجل الآخرين، معطيا بذلك دروسا متعددة في “قرابة الرحمة والمحبة”. وتوقف عند أهمية المحبة بين البشر، معطيا دلالات على ذلك من خلال الأعمال التى قام بها القديسون من أمثال الأب يعقوب الكبوشي، والأم تريزا “وغيرهما كثر في التاريخ المسيحي من الذين قدموا التضحيات وعملوا لخدمة المتألم والمعوز والمهمل من الناس، لاسيما اصحاب الحاجات الخاصة”. وقال “خدمة المسيح هي خدمة المتألم والمهمل والمعوز ومنحهم المحبة والرحمة، وهي من صلب الثقافة المسيحية”.
وشكر الراعي لصحناوي ومن خلاله الاخ الأكبر للمنظمة على “لفتتهم الكريمة” بتقليده الوسام “الذي اعتبره وساما لكل اللبنانيين”. ودعا إلى الصلاة “من أجل العائلات التي أصبحت متفككة او التي تسير نحو التفكك، بسبب ما يجري على صعيد التطور لاسيما التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الأمور”.
وتطرق إلى ما يجري في المنطقة والعالم “من أحداث مؤلمة، ومن قتل وتدمير وتهاون في مصير الوطن والمواطن”. وقال: “السياسيون عندنا هم أكثرنا حاجة إلى الصلاة، لأن ما يجري عندنا في لبنان والعالم غير مقبول تحت أي عذر أو حجة كانت، ودليل على افتقاد المحبة في القلوب”.
وختم بالقول: “ما يتصرف به السياسيون اليوم، دليل على حاجتهم إلى المحبة من اجل الخير العام، أي خدمة المحبة والرحمة، مدرسة الاخلاق والمحبة”.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*