Latest News

التنظيم في يوم الشهيد.. قداس لكلّ مين بيستحق شرف رتبة شهيد، شو ما كان إنتماؤ و إيمانو

كلمة التنظيم ب يوم الشهيد 2016
الشعب يللي بينسى شهدائو بيكون عم بيحضر أجيالو القادمة لمدبحة أو محرقة.
و يللي ما عندو وفا للشهدا بيكون ما بيحب لا ولادو لا أحفادو.               
الوفا للشهدا هو تأكيد قرار البقاء و  الإستمرار.
و إحتفالنا السنوي بيوم الشهيد منو إلا تعبير أساسي على تجذرنا بها الأرض، يللي كل حبة من ترابا مكلفة أكتر من شهيد، ع مر التاريخ.
     اليوم، قدسنا لكل مين بيستحق شرف رتبة شهيد،  شو ما كان إنتماؤ و إيمانو، و بالأخص عناصر جيشنا يللي ارتفعو لمصاف الشهدا ما بين آب 2015 وآب 2016.
     كل شخص موجود هلق هون ، مرتبط بأكتر من شهيد، و بالقداس مرقت ها الأسامي و الصور بذاكرتو، و صلالن. و إذا بعد في لبناني ما بيعرف أو بيقدر إنو في شباب استشهدو ت يعيش حر، ما بيكون لا لبناني و لا  إنسان ولا  بيستحق نعمة الحياة.  
     من 37 سنة،  زرعنا ها الأرزات. و أول أرزة نزرعت كانت أرزة المقاوم المجهول، منو مجهول بس مش مكتوب إسمو هون، و هيدا شي منتفرد فيه، نحنا بالتنظيم. بالمقابل قصرنا مع الشهدا الأحياء، يللي كل تكي من عمرن هي فعل إستشهاد، و لازم نبطل مقصرين.
     السبب الأساسي لتأسيس التنظيم كحركة مقاومة لبنانية كان وجود مشروع توطين الفلسطينيين بلبنان، و يللي إنكشف  بتعطيل القرار الحكومي ، سنة 1968، تجاه موضوع حرية العمل الفلسطيني المسلح في لبنان، وبها التعطيل  تعطل دور الجيش. وكلنا منتذكر كيف كان في مسؤلين يقولو: ما منقدر ننزل الجيش لأنو بينقسم. و بالنتيجة الجيش تشرذم بس ما انقسم.
     سنة 1948 استقبلنا اللاجئين الفلسطينيين، يللي نقال إنن جايين بس لكم يوم و راجعين، و كانوا عشرات إلوف و اليوم صارو نص مليون. و هلق عنا بحدود المليونين سوري، و أرقام المستشفيات بتقول ستين بالمية من الولادات سوريين، ما عدا يللي بيولدو بالمخيمات. يعني نحنا قدام قنبلة ديموغرافية، و كل يوم بيزيد بعمر الحرب السورية بيكبر خطر ها القنبلة أكتر. و الأكترية الحكومية، يللي هي نتيجة أكترية نيابية أفرزا هالقانون الإنتخابي و مرسوم تجنيس و عمليات نقل نفوس بخلفية داعشية،  بيسمحو لغيرنا يعينلنا أكترية نوابنا،  هالأكترية بتتهمك بالعنصرية إذا بتنبه لها الخطر. و بيفضح نواياها الوزير درباس يللي صرح  و قال: التوطين الفعلي لللاجئين السوريين أصبح أمرا واقعا. و ها الوزير تحايل ع قرار الحكومة و سجل ولادات سوريين كلاجئين، يعني عم يتعاون، من تحت الطاولة مع مشروع التوطين: مبارح الفلسطيني و اليوم، زاد عليه السوري.لكن الوزير باسيل وقفو.  
     منشكر الله ع وجود وزير خارجية للبنان إسمو جبران باسيل، بمن و ما يمثل، ويللي عم بيحارب مشروع توطين السوريين 24 ساعة ع 24، بالمجالين:  الدولي و داخل الحكومة الحالية. إذا بس منتكل ع الوزير باسيل و منتركو لوحدو، و ما منتحرك،  منوصل لوقت، مش ما بيعود فينا نرفع إيدنا ت ندافع، لكن ما منعود نقدر نرفع صوتنا. أوعا نوصل لساعة يقولولنا فيا: إبكوا كالنساء وطنا لم تعرفوا أن تحافظوا عليه كالرجال. ما حدا تتكل ع غير حالو إلا ما نذل. و للي فهمان يفهم.
     مشوارنا مع الجيش بلش من الأول، من قناعة بتقول: الجيش هو الأصيل المحترف و نحنا الهواة. صحيح إنو الجيش ما بيقبل بحدا حدو، و مخابراتو كانت عم بتراقبنا لحد ما اقتحمتنا بواسطة الضابط نبيه الهبر، و لمن الكل تخلو عن الجيش بال 1976 بقينا وحدنا حد الجيش، لأنو هيك بيقضي المنطق و الواجب. و سنة 1978 كنا مع الجيش بمعركة الفياضية. وقوفنا مع الجيش واجب طبيعي بديهي بيقوم فيه كل مواطن واعي حاطط الوطن قبل حزبو وقبل طايفتو، و ما إلنا بها الوقفة أي جميلة و لا أيا مفاخرة.
     و اليوم عم نسمع حكي مشبوه: “نحنا مع الجيش”. بتقلن  الجيش لازمو تلاتة لخمس مليارات، بالقليلة، بيجاوبوك ما في مصاري. و بيروحو يبعزقو 11 مليار دولار  بدون سند قانوني. هيدا عدا ملايين الدولارات من المساعدات يللي وصلت و مش مبينة بالقيود. و كمان، في منن وزير دفاع سابق بيفتخر  كيف قدر يحرم الجيش من هدية السلاح الروسي المشهورة. و لمن كانو عم يعرضو مشروع زيادة معاشات موظفي الدولة، حاولو يمرقو زودة 61% للموظفين و 25% زودة للجيش، لأنو عم يحارب الإرهاب. بس رئيس لجنة المال و الموازنة البرلمانية ، النائب أبراهيم كنعان، خربط لعبتن، وعدل المشروع ت تصير الزودة واحدة للموظفين و للجيش. و لها السبب بطل المشروع يمشي. و  بدك تصدق إنن مع الجيش؟؟؟
     نحنا بمدرسة التننظيم ما أعددنا مقاتل، لكن أعددنا مواطن تحول لمقاوم بيقاتل بكفاءة، و بيشرف السلاح اللي بيحملو، لأنو علمناه يقيس بالمتر مش بالمغيطة،  و هيك حقق منجزات.
     بين مبارح و اليوم شو تغير؟ كان الشر الموجه ضدنا مستور ورا إتهامات أو مطالب ، و اليوم صار ع المكشوف. و بالرغم من هيك، بعد في عنا ناس  بتقوم بدور ورقة التين،  وبترتكب الخيانة، عن نكاية أو قصر نظر أو يوضاسية مقابل دينار أو مشروع وصولية، كأنو ما فيه إرهاب تكفيري ولا إبادة المسيحية بالمشرق.
      شو الفرق بين مبارح و اليوم؟  و يا محلا مبارح حد اليوم. مبارح كان في خطر توطين الفلسطيني بس، اليوم الخطر أكبر بكتير، نزاد عليه مشروع توطين السوري و الفلسطيني يللي جايي معو من سوريا، كمان.
     مبارح كان في مؤسسات مقبولة بالدولة، اليوم صار الفساد أكبر مؤسسة بالدولة، بفضل مافياتن يلي عم بتعطل القضاء و هيئات الرقابة و كل عمل إيجابي.
      مبارح كان في تعطيل لدور الجيش، اليوم، رسمين، ما في تعطيل مباشر، لكن في تعرقل مقصود: تأييد علني و تخربط بالسر.
     مبارح كنا شريك فعلي بالحكم، شريك النص، اليوم صرنا شريك السدس بفضل التطبيق الإنتقائي للطائف.و مرتين ، عالتلفزيون، الإستاذ محمد عبيد، مدير وزارة الإعلام السابق، ردد شو جاوبو رفيق الحريري:”سكوت يا محمد. الطائف نعمل للمسلمين”. و هيك، صار بدن يمتلكو الدولة أو يخربوها، و لها السب ما بيخلو  لا مخطط مي، كهربا، بترول يمشي، و موعودين بانتصار الإرهاب التكفيري، و يا ويلن إذا انتصر ها الإرهاب، لأنو رح ياكلن بالأول و يتحلى بغيرن.
بالمناسبة، كل مشاكل لبنان الإجتماعية، الإقتصادية، المالية، البيئية، الدين العام، يللي أساسو 5 مليارات و اليوم صار فوق ال70 مليار، و الزبالة، و الدعوشة المقنعة، و تجويف مؤسسات الدولة، كلن مسؤلية الحريرية السياسية يللي عم تحكم لبنان من سنة 1992 حتى اليوم.
     الطائف سلة كاملة ي بيتطبق كلو سوا أو بينلغى كلو سوا. نحنا بدنا حصتنا كاملة، يعني الشراكة الفعلية. و إذا قانون الإنتخاب  مش رح يعطينا حقنا، بيصير واجب علينا نستعمل كل الطرق لإسترداد حقنا، و ما في مساومة ع الحق!ويللي بيتخلى مرة عن حقو ما بيعود يقدر يطالب فيه. القانون الإنتخابي الحالي مع إرتكاباتو هوي مشروع داعشي بكرافات و هون منتذكر، بحرب السنتين، جواب سعيد عقل عللي كانوا يسألو إذا منقدر، قال: ما منقدر إلا نقدر.
الدفاع عن الوجود حق شرعي  مقدس.و الأزمة الحالية مش أزمة رئاسة جمهورية و لا أزمة أسماء، إنما مشكلة دور و وجود. بدن يجيبو للمراكز المسيحية إما الخصي فكرين أو الأقل فحولة. بصراحة،  بيرفضو المشاركة المسيحية الكاملة بإدارة ها الوطن؛ يعني: بدن إزالة الوجود المسيحي عن طريق إلغاء دورو الفعلي. يعني داعش بكرافات. و الأخطر وجود سياستجيين مش سياسيين، معمدين مش مسيحيين و ذميين من نسل يوضاس بيوقافو بطريقنا مع ها الإرهابيين التكفيريين  تيطلعلن شي منصب أو لقب. لحد هون و بس.  ممنوع نخسر، تحت أيا مبرر أو حجة، هللي دفعنا حقو إستشهاد زهرة شبابنا.  
     صحيح التنظيم مش داخل بسبق السلطة، لكن ملتزم بالدفاع عن الحق؛ و الدور هوي الشرط الوحيد للوجود و الإستمرار. يعني ما في وجود ثابت بلا دور كامل. و منرفض يعينولنا نواب أو رئيس. للي بيقبل يتعين بغير إرادتنا بيكون خاين، خاين خاين. والكتاب المقدس بيوصينا ندفع للعامل إجرتو ع كعبو.
     نحنا منتطلع باليوم و بكرا و بعد بكرا، لأنو يللي  بيعيش بس بماضيه، بيعيش بمقبرة، و يللي بيتجاهل ماضيه بيكون بلا شلوش وعم بيحفر لولادو و أحفادو مقبرة غميقة بيختفو فيا  تحت تراب الزوال.
     نحنا بالتنظيم، كل يللي عملناه و عم نعملو و رح نعملو هوي مجرد قيام بالواجب. العرق التعب الدم الإعاقة و الإستشهاد، كلن قيام بالواجب، و ما إلنا جميلة ع حدا، بس كمان ما حدا مسمحلو يتنكر لنضالنا. صحيح مش وحدنا ناضلنا، كان في غيرنا كمان، بس كمان و لا واحد من غيرنا مسمحلو يحتكر البطولات و الإنجازات، بالأخص إذا كان  من هللي سببو الخيبات.
 
يا شهداءنا الأبرار، نحنا اليوم قدام خيارين: يا منستحق بركة دمكن أو، لا سمح الله، منستحق لعنة التاريخ، و كل شحص أو فريق مسؤل لوحدو عن خياراتو!!!!!
 “اعتز الأرز بملقاكن            و سيف البطل حياكن
و ما ينرد تراب القبر           علينا انكان رح ننساكن”
(إيلي شويري)
 طبرية-رعشين كسروان السبت 27 آب 2016                        
الأمين العام   عباد زوين
tayyar.org Live News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*