Latest News

الأمين العام لنقابة أصحاب الفنادق في لبنان وديع كنعان: المطلوب سياسة سياحية والسياحة الدينية تحقق السياحة المستدامة

أكد الأمين العام لنقابة أصحاب الفنادق وديع كنعان أن المشكلة الكبرى هي في غياب السياسة السياحية والتخطيط السياحي المبني على أساس الأرقام، معتبراً ان “المطلوب وضع سياسة سياحية تعتمد على الوضع الاقتصادي الأمني الاجتماعي في لبنان”.
وأشار كنعان في حديث الى برنامح “الحل عنا” عبر الmtv، الى أن المغترب هو اللاعب الأساس في السوق السياحي اللبناني، وقد خسرنا السوق الخليجي، السعودي منه خصوصاً، جراء القرار السياسي بحظر السفر الى لبنان، ونتمنى ان تكون غيمة عابرة، لاسيما ان هذا السوق يغزي في شكل رئيس فنادق الخمس نجوم، التي تعاني، وقد باتت أسعارها هذه الأيام كأسعار الأربع نجوم، وقال ” لم يعد هناك من صيف وشتاء فوق سقف واحد، بمعنى ان فنادق بيروت كانت تعمل أكثر من تلك التي خارج العاصمة، بينما الواقع اليوم يشير الى أن الجميع في ازمة”.
وأشار كنعان الى أن القطاع الفندقي اليوم بخطر وبحسب ارقام اول ستة اشهر من السنة وفق التقرير الذي وضعته النقابة، والذي يشمل كل القطاعات السياحية في لبنان، فالفنادق عملت بنسبة اشغال تراوحت بين الأربعين والخمسين في المئة، ام قطاع الشقق المفروشة فلم تتعد نسبة اشغاله ال35%، اما بالنسبة الى المطاعم فزادت نسبة اشغالهم عن العام الماضي بنسبة 15%، بينما سجّلت حركة مطار بيروت زيادة بنسبة 7%”.وأوضح كنعان ان حوالى ال290 الف زائر اردني كانوا يأتون سنوياً الى لبنان، بحسب ارقام العام 2010، من بينهم 220 الف يأتون عبر البر، و70 الف عبر المطار، وقد أظهرت الدراسات أن نسبة الآتين عبر المطار لا تزال هي نفسها، ما يعني ان المشلكة ليست امنية، بل بسبب الكلفة. وقد عملنا مع وزارة السياحة وشركة طيران الشرق الأوسط، وطلبنا من وزارة المال دعم تذكرة السفر بموازاة العمل على تخفيض ضريبة المطار في الأردن، ولا زلنا نتعاون مع القطاع الخاص الأردني والمعنيين في لبنان على تأمين هذا الدعم، والذي ما ان يتحقق، سننطلق لتطبيقه على بلدان آخر”.
السياحة الدينية: السياحة البديلةوأكد كنعان أن الهدف يبقى تأمين السياحة المستدامة، وهي سياحة الفصول الأربع، وذلك يتأمن عن طريق السياحة الدينية، لا سيما أن لدينا في لبنان 5 مزارات من بينها، عنايا مار شربل، وحريصا ومغدوشة، و17 قديس لبناني، والطريق الفينيقي الذي سار عليه المسيح للتبشير في لبنان، وهو مكان الاعجوبة الأولى المؤكدة لغير اليهود، وهي مع الامرأة الكنعانية حول صور، بالإضافة الى الاعجوبة الأولى للسيد المسيح في قانا الجليل، ومرفأ صور الذي زاره بولس الرسول ووجد فيه كنيسة من الكنائس الأولى، ما يعني ان لدينا أماكن مقدسة عدة، يجب الاستفادة منها وتعزيزها وتسويقها، خصوصاً ان الساحل اللبناني، والطريق الفينيقي، اعتمد سابقاً للسياحة الدينية، حيث أقيمت الكنائس الأولى والاديرة”. الفنادق والمصارف واوضح كنعان ان عددا ًمن الفنادق ذهب الى المصارف، لافتاً الى ان الفنادق بخطر، وان هناك فنادق أقفلت في السنوات الماضية، اقفل بعضها، وذهبت ملكية بعضها الى المصارف، وقد خسر لبنان خلال الحرب 204 فنادق، وما بعد العام 1990، بقي هناك 158 فندقاً، وخلال مرحلة إعادة الاعمار تم انشاء 150 فندقاً جديداً، من بينهم 20 اعيد ترميمهم، وبقي 184 فندقاً مقفلاً ام تبدلت وجهت استعماله.
وأشار كنعان الى أننا “نحن في بداية الخطر بالنسبة الى الفنادق التي عليها مترتبات مالية للفنادق، وحجم الديون للقطاعات المدعومة هو 6 مليار و600 مليون دولار، وهي الصناعة والسياحة والزراعة، ومجموع دين الفنادق هو 880 مليون دولار، يبلغ حجم المتعسر منهم حتى بداية العام يقتصر على 57 مليون دولار، يمكن معالجته اليوم، ولا يتعدى 0،8 من نسبة الدين العام للقطاعات المدعومة. ولكن، وحتى لا تزداد الازمة، فالمطلوب اعتماد سياسة سياحية ترتكز على الواقع اللبناني، ولا تنطلق من أفكار مستوردة”.
وأوضح كنعان ان هناك دعاية عاطلة عن الفنادق في لبنان، فيما الواقع مختلف، خصوصاً ان سعر الليلة في فندق 5 نجوم يبدأ بمئتي دولار، وهو سعر لا ينافسه أي بلد في العالم، وقد اوعزت النقابة للفنادق تخفيض الأسعار لان الزبون الأساسي اليوم هو المغترب اللبناني والسياحة الداخلية”.
tayyar.org Live News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*