Latest News

في إطار منتدى بيروت الدولي الثامن للطاقة وبرعاية الوزير ابي خليل.. هذا ما كشفته شركة IPT

ترأس وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل، في إطار منتدى بيروت الدولي الثامن للطاقة والتنمية المستدامة، جلسة في حضور سفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان فيليب لازاريني، في قاعة Pearl في فندق “لو رويال” – ضبيه يوم الأربعاء 20 أيلول 2017.
وفي إطار جلسة نظّمها مركز “أي.بي.تي” للطاقة (IPTEC) تحت رعاية الوزير أبي خليل، حول “دور الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة الفعالة والبديلة”، أكد رئيس مركز “أي.بي.تي” للطاقة طوني عيسى المساهمات الثلاث لمركز (آي – بي – تي) للطاقة، وقال: “ثمة ثلاث مساهمات في هذا الموضوع”، وعدد: 1- عرض نتائج الدراسة المعدة مع وزارة البيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن تلوث الهواء من جراء قطاع النقل في لبنان.2- إطلاق كوانتوم من (أي – بي – تي) لتحسين نوعية البنزين ومواصفاته (خطوة نحو استخدام الوقود الأنظف) 3- تخصيص هذه الجلسة للبحث في موضوع الغاز الطبيعي وإمكانات استخدامه في قطاع النقل في لبنان (مع الاسكوا وهيئة إدارة قطاع البترول ووزارة الطاقة ممثلة بالمديرية العامة للنفط)”. وتابع عيسى: “لعل أهم ما هو مشترك أو يتقاطع أو يتكامل في ما بين هذه المساهمات الثلاثة هو: 1- هاجس أو هم الحد أو المساهمة من الآثار الملوثة والضارة لاستخدام مصادر الطاقة التقليدية في قطاع النقل (وبخاصة بعد ثبوت تأثيره في ارتفاع معدلات ونسب تلوث الهواء في لبنان).2- تقديم الحلول الممكنة: وقد تبين ألا حل واحدا يكفي في حد ذاته، بل مجموعة من الحلول التي يجب أن تعتمد في شكل متواز (تم ذكرها في جلستي الاثنين).3- من بين الحلول: التوجه نحو مصادر الطاقة البديلة، الذي يقود نحو الغاز الطبيعي الذي يعتبر أحد هذه المصادر الفعالة.4- من هنا يأتي موضوع هذه الجلسة في شأن “آفاق وتحديات استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل في قطاع النقل في لبنان”. وحدد أسباب اعتبار الغاز الطبيعي “أحد أهم مصادر الطاقة الفعالة والبديلة”، مستندا إلى: “1- كونه يصنف كأحد مصادر الوقود الأنظف عند الاستخدام، إن لجهة الانبعاثات الملوثة والضارة، أو لجهة التلوث الجوفي إذا حصل تسرب في الأرض.2- لأنه الأكثر وفرة عالميا (مرده واقع التوسع الكبير الحاصل في العالم في مجال إنتاج الغاز الطبيعي من المصادر التقليدية وغير التقليدية – الغاز الصخري).3- لأنه يصنف، إضافة لما سبق، على أنه أكثر أمانا من مصادر الطاقة الأخرى (عند حصول حادث يتبخر الغاز الطبيعي في الهواء عوضا عن تكوين سحب سريعة الاشتعال ملاصقة للأرض لكونه أقل وزنا من الهواء).4- لأنه يعتبر وقودا أرخص من سواه، أي أنه يحقق وفرا اقتصاديا مقارنة مع المصادر التقليدية (حوالي 30% أرخص).5- لأن كلفة صيانة المركبات العاملة على الغاز الطبيعي هي بصورة عامة أقل كلفة”.
كما حدد عيسى معوقات استخدام الغاز الطبيعي تحدياته مفندا: “1- الصعوبات اللوجستية والتقنية لاستجرار مادة الغاز الطبيعي (إن لجهة الاستيراد أو لجهة الإنتاج إذا توافر محليا).2- الكلفة المرتفعة لتصنيع المركبات العاملة على الغاز الطبيعي.3- انعدام وجود البنية التحتية اللوجستية في مجال تخزين هذه المادة ونقلها إلى المحطات، وكلفتها المرتفعة.4- المنافسة المتأتية من المصادر البديلة والمتجددة الأخرى، كالوقود الحيوي (الذي يمزج مع وقود النقل التقليدي إلزاميا بحسب تشريعات صادرة) أو المركبات الهجينة والعاملة على الكهرباء (حوافز وإعفاءات…).5- العرقلة أو العوائق التي يمكن أن يضعها المتضررون من اعتماد المصادر البديلة”.
ومن ثم انتقل عيسى ليحدد “أهمية التصدي لموضوع الغاز الطبيعي في قطاع النقل اليوم، على الشكل الآتي: “1- للمرة الأولى يبحث هذا الموضوع في لبنان ضمن ندوة علمية وبمشاركة خبراء واختصاصيين.2- يتزامن طرحه مع التطورات التي نشهدها على صعيد ملف استخراج الغاز الطبيعي من البحر في لبنان.3- ضرورة حسم أو جلاء مسألة جدوى وفعالية استخدام الغاز الطبيعي في قطاع النقل في لبنان (بعد ثبوت هذه الجدوى وتأكدها في القطاعات الأخرى).4- في حال الإيجاب، ضرورة استباق الأمر والقيام بالاستعدادات والتحضيرات اللازمة لمواكبة هذا الموضوع.5- تحديد دور قطاع توزيع المحروقات downstream والقطاعات المتصلة أو ذات العلاقة (قطاع السيارات …).6- أهمية نشر الوعي أو التوعية العامة في شأن هذا الحل وإبراز دوره في موضوع استدامة الطاقة وبخاصة في قطاع النقل”.
وشكر كلا من الاسكوا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وزارة البيئة، المركز اللبناني لحفظ الطاقة، هيئة إدارة قطاع البترول والمديرية العامة للنفط. كما وشكر للوزير أبي خليل رعايته هذه الندوة وتوفيره الدعم لكل أنشطة مركز (أي – بي – تي) للطاقة.
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*