Latest News

الحدَث اليوم كان في حميميم

مقدمة نشرة اخبار الـOTV:

صحيحٌ أن القضية في أورُشَليم القُدس … لكن الحدَث كان اليوم في حميميم …
صحيحٌ أن البوصلة أرض فلسطين التاريخية … لكن الأَحجية كانَت اليوم على شواطئ سوريا المتوسطية …
ففيما القُدس القضية تَتفاعل … مواقفَ … وقمماً … وأجنةً تُبشر بانتفاضة ثالثة … وفضائحَ عن صفقة القرن لتصفيةِ فلسطين …
في هذا الوقت بالذات … وصَل القيصر الروسي إلى سوريا نفسَها…
لقاء بوتين الأسد هو الثالث … في السنة الثالثة من الإعصار الروسي في المشرق …
وفي كُلِ لقاء من الثلاثة، كانت هناك عبرةً في المكان … ومناسبةً معبرةً في الزمان …
اللقاء الأول، كان في موسكو … في عاصمة القيصرية نفسَها … وكان بعدَ ثلاثِ إشارات أيضاً، على بدء الحدث الروسي في سوريا … يومَها سافر الأسد سراً ليلتقي بوتين في 21 تشرين الأول 2015 …أي بعد ثلاثة أسابيع فقط على ولوج الطيران الروسي للأجواء السورية … وليعُلن الاثنان تحالُفهما … وسطَ الكثيرِ من التباسات اللقاء والكلام …
اللقاء الثاني … انزاحَ في المكان أَكثر صوبَ مشرِقنا … كان القيصر على شاطئ البحر الأسود في سوتشي … وكان الاجتماع بالأسد في 21 تشرين الثاني الماضي … عشية قمة ثلاثية بين بوتين، إردوغان وروحاني … كما عشية انتِقال فريق بوتين إلى السعودية، لترتيب منصة الرياض في مؤتمر الحوار السوري …
اليوم، الاجتماع الثالث، انزاحَ أكثر في المكان صوبَنا … صار هنا… على المتوسط … في بحر سوريا وقلبِها وأرضِها …
جاء بوتين … كمن يُعلن انتصارَه … كمن يعلن زمانَه ومكانه وبحره وإقليمه …
زيارة أهم ما فيها … في هذا التوقيت بالذات … فيما داعش تنتهي … وكردستان تندثر … وفلسطين تنتفض …
أهم ما فيها، الكلام عن انتهاء الحرب في سوريا … وسحب القوات الروسية … وعودة النازحين … وتسوية سوريا الآتية …
كيف نواجه تلك الاستحقاقات الألغاز؟ بالوحدة … بل بالإجماع الذي تحدث عنه السيد نصرالله اليوم …
Tayyar.org News

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*